المغرب الكبير

خليفة حفتر يهدد الجزائر من جديد .. الجزائر تتعرض لتهديد أمني خطير وجديد مصدره ليبيا

رشيد محمودي
ـــــــــــ
أرسل وزير الخارجية عبد القادر مساهل حسب مصدر مطلع اليوم الجمعة مجموعة عمل إلى ولاية اليزي جنوب شرق الجزائر من أجل وقف أزمة جديدة في جنوب غرب ليبيا بعد وقوع اشتباك عنيف في منطقة أواباري قتل فيه 14 من التوارق التبو ليلة الخميس إلى الجمعة الماضي .
بعد أكثر من سنة من توقف القتال بين قبائل التبو وقبائل التوارق جنوب غرب ليبيا غير بعيد عن الحدود الجنوبية الشرقية للجزائر ، عادت أجواء الحرب بين التبو المدعومين من تشاد و التوارق المحايدين إلى المنطقة في جهة أوباري، وقال مصدر محلي من منطقة أوباري إن بعض الأطراف الداخلية في ليبيا تعتقد أن النزاع الجديد الذي بدأ في الظهور في منطقة أوباري جنوب غرب ليبيا يقف وراءه الجنرال خليفة حفتر الذي يرغب في الضغط على الجزائر عبر استغلال ورقة عدم الاستقرار في منطقة جنوب غرب ليبيا المحاذية لمناطق انتاج النفط والغاز في الجنوب الشرقي للجزائر ، من أجل انتزاع تنازلات من الجزائر يقترب النزاع في الجنوب الغربي لليبيا شيئا فشيئا من الاراضي الجزائرية، وقد ربط مصدر من وجهاء قبيلة إيدنان التارقية التي توجد في الجزائر ليبيا مالي والنيجر ربط بين تأخر تح الحدذود البرية بين الجزائر وليبيا وبين النزاع الليبي بين التوارق و قبائل التبو الذي كاد أن يمتد إلى الجنوب الشرقي للجزائر لولا جهود وجهاء قبليين و جهود السلطات.

رفض شباب من قبائل التوارق الجزائريين التدخل في النزاع المسلح الدائر في ليبيا ، وقال أحد أعيان توارق قبيلة إيدنان التارقية الجزائرية ان توارق الجزائر، رفضوا طلبا تقدم به عدد من اعيان قبائل التوارق الليبية، يتضمن ضرورة دعمهم بالمقاتلين في مواجهة التبو، في الحرب الدائرة على الاراضي الليبية بين التوارق والتبو. وأشارت المصادر ان توارق الجزائر، وبحكم الترابط القبلي و الاسري مع قبائل التوارق الليبية، وبالقرن الافريقي، حيث هناك علاقات مصاهرة وقرابة اسرية، اكدوا على ضرورة التزامهم بالدعم الانساني لابناء قبائلهم بالأراضي الليبية كاستقبال الجرحى والمصابين والمرضى،والتكفل بعلاجهم او تزويدهم بالمؤونة والادوية لكن بالمقاتلين امر يخص سياسة الدولة الجزائرية التي يخضعون لها . وقالت المصادر ان عدد من اعيان قبائل التوارق حاولوا التوسط في اكثر من مناسبة، لانهاء نزاع والحرب وصد الهجمات التي يتعرض لها توارق ليبيا، من قبل التبو كما تدخلت بعض الاطراف القبلية . واكدت المصادر ان عدد من قبائل التوارق، المنتشرة في النيجر ومالي قد تنقلوا الى ليبيا لدعم توراق ليبيا في المواجهات المسلحة. ويواجه التوارق في ليبيا في ظل غياب السلطة الليبية وفشل الدولة حربا حقيقية لم تنه منذ مدة مع قبائل التبو أصيلة تشاد التي تستقر ببعض المناطق على التماس مع المناطق التي تستقر بها التوارق،حيث تدور الحرب حول مواقع مهمة اقتصاديا، غنية بالنفط والغاز في اوباري وسبها وبعض مناطق الجنوب الليبي. للاشارة ان توارق ليبيا ينتشرون في غدامس وغات واوباري منطقة التماس مع قبائل التبو الذين قدموا لهذه المنطقة بعد العمليات العسكرية في مالي ومن تشاد حيث يتم النزاع حول حقل مزرق للنفطي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق