ولايات ومراسلون

خطير الأغواط حي مهددبالتحول إلى بؤرة انتشار لوبائي كورونا والكوليرا

في الوقت الذي تتضافر في الجهود لمكافحة فيروس كورونا القاتل بالحد من انتشاره، يبرز بحي 24 مسكن بالمقدر في الجهة الجنوبية لبلدية الأغواط، خطر لا يقل بشاعة عن كوفيد 19، من خلا بركة المياه القذرة التي ترتبت عن تجمع المياه القذرة المتسربة من قنوات الصرف الصحي المهترئة، عجزت مؤسسة التطهير عن تنقيتها.

حالة من الخوف والترقب يعيشها سكان 24 مسكن بحي المقدر من خلال بركة المياه القذرة التي تشكلت من تجمع مياه الصرف الصحي المتربة من قنوات الصرف المهترئة بسبب قدمها حيث تعود لبداية ثمانينيات القرن الماضي، ولعل مازاد مخاوف سكان الحي، بعد تأكيد عمال مؤسسة التطهير عجزهم عن تنقية الشبكة المسدودة والتي لا يمكنها بأي حال من الأحوال تصريف الكم الهائل من مياه الصرف الصحي، وما ضاعف مخاوفهم احتمال انتشار داء “الكوليرا” بالحي والذي هو داء قاتل لا يقل خطورة عن فيروس “كورونا” وأضاف المتحدثون أنهم قصدوا مؤسسة التطهير عدة مرات ودفعوا فاتورة العمل نقدا حاضرا إلا أن الفرقة المكلفة بذلك لم تقم سوى بأنها فتح أغطية البالوعات وإرجاعها.

وبحسب بعض سكان الحي أن الشبكة منجزة منذ سنة 1982 ومنذ ذلك الحين لم يتم صيانتها ما أدى إلى انسدادها هو تراكم القاذورات والأتربة بداخلها وهي اليوم لا تحتاج سوى إلى تجديد كلي مسافة لا تزيد عن 120 متر طولي.

فبعد أيام عديدة من تداول معلومات بشأن ظهور فيروس كورونا أصاب مواطنين ببعض بلديات الولاية وأحياء قريبة من حي المقدر دق سكان حي 24 سكن ناقوس الخطر في أن السكان وإن نجو من داء كورونا لن ينجوا من داء الكوليرا الذي قد يصيبهم ما لم تتكفل السلطات المعنية بتسجيل عملية مستعجلة من شأنها تجديد الشبة تمتد إلى أقل من 120 متر طولي قبل حلول شهر رمضان وبخاصة أنه قد يتزامن مع بداية فصل الحر الذي قد يزيد الأمر تعقيدا من خلال الروائح النتنة التي بدأت في تزكيم الأنوف وانتشار الحشرات الضارة المختلفة من المجنحة كالبعوض والذباب وخنافس.

ويتساءل المتحدثون باستغراب، إلى متى التغاضي عن هذه الأعمال الإجرامية في حق الصحة العمومية خاصة في الوقت الراهن أن البلاد كلها مجندة لمكافحة الأمراض الوبائية المترتبة عن الاختلاط وانعدام النظافة والوقاية وكيف لسكان هذا الحي تحقيق الوقاية مادامت الآفات والأمراض تحاصرهم فالكورونا من أمامهم والكوليرا من خلفهم في غفلة ولامبالاة المسؤولين، الذين يفرضون الحجر الذي لن يتحقق بهذا الحي المهدد بالكوليرا والروائح النتنة… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق