أخبار هبنقةجواسيس

حكاية حرب عالمية بين رجلي أعمال من ورقلة

 

ايمن خليل

شركتين اثنتين متخصصتين في تأجير العتاد والسيارات، ضمن مجموعة كبيرة  من  الشركات، الشركتان مملوكتان لرجلي أعمال دخلتا  في حرب اسعار  استمرت حوالي سنة .

قبل عدة سنوات  قرر رجل أعمال صاحب  شركة تأجير  عتاد سيارات  و شاحنات  وآلات حفر وغيرها متعاقد مع عدة شركات نفطية كبرى بصفقات بمئات المليارات، و تعةد اصوله  إلى ولاية  الواد  المجاوة  و حصل  على دعم وتغطية مباشرة من الوزير الأول السابق أحمد اويحي  وابنه ، قرر فرض عقوبات اقتصادية على شركة منافسة ،  يعد ان اتهمه  صاحبها  وهو رجل أعمال بممارسة تهريب المخدرات .

حينها  تحدث  رجل أعمال صاحب  شركة  مناولة وتأجير عتاد في حاسي مسعود بولاية  ورقلة ، في جلسة حميمية مع بعض الاصدقاء، عن أحد أهم اصحاب شركات  المناولة  وتأجير العتاد في حاسي مسعودن قائلا إن  شركة منافسه هي مجرد واجهة يحاول  من ورائها منافسه التغطية على مصدر مئات  المليارات التي يملكها والمتـأتية  من  التهريب،  و أضاف  ان  منافسه كان منذ سنوات ليست كثيرة يعمل  في تهريب  المخدرات، وإلا كيف  يمكن تفسير مصدر هذه الثروة الضخمة بالنسبة لتاجر كان  بسيطا قبل سنوات قليلة ،  وفي غضون ايام  قليلة  وصلت  القصة  بتفاصليها لصاحب شركة  تأجير  العتاد المتهم بتبييض  أموال التهريب ، فقرر  شن حرب على منافسه الذي ياتهمه بتبييض اموال التهريب، و حرم  منافسه  من اي  صفقة  مع اي من شركات النفط عبر علاقاته الواسعة من جهة، وعبر تخفيض اسعار العروض في اي مناقصة للحصول  على اي  من صفقات الشركات النفطية،  وطيلة سنة كاملة  فشل صاحب شركة  تأجير العتاد  في الحصول على اي صفقة في شركات النفط، مما اضطره للتوسل  لخصمه  وطلب ” السماح ” على ما صدر منه من سوء  أدب،  وهو ما جعل صاحبنا ” الإمبراطور ” يقرر   رفع العقوبات  الاقتصادية عن شركة منافسه، ويسمح له بالعمل .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق