أخبار هبنقة

حكاية الجزائريين الغريبة مع الرئيس الاسبق بوتفليقة

عبد الرحمن ابراهيمي

قبل فيفري 2019، كان الشعب الجزائري صحيحا ، وكان يعاني من وجود رئيس معتل الصحة في  أعلى منصب  تنفيذي في البلاد ، ثار الضعب لتصحيح الوضع  وابعاد ” القوى غير الدستورية ”  من  السلطة، ولكن بعد عام  واحد تقريبا من انتفاضة  الشعب من  أجل التغيير ، مرض الشعب الجزائري، بوباء كورونا، وتدهورت  الحالة الاقتصادية  والنفسية  لـملايين الجزائريين ،   من أغرب المصادفات  التي تشهدها الحياة  أن الشعب الجزائري كان رافضا لوجود رئيس جمهورية مقعد غير قادر على الحركة ، فوجد الشعب  الجزائري نفسه مقعدا عاجزا عن الحركة،  فهل امتدت ” لعنة بوتفليقة ”  إلى  ما بعد مغادرة الرئيس السابق  للسلطة ؟، أم أن  الأقدار ساقت  الجزائريين إلى هذا الوضع الصعب الذي  لم يبدأ في  عامي 2019 بل بدأ  قبل سنوات طويلة  عندما تم ” العبث ” بمصير  ملايين الجزائريين ، عبر اهدار أموال  الدولة  وتوزيعها  بطريقة ما فيوية ، المهم  الآن هو استرجاع المال كل المال  الضائع  مهما كانت التضحيات .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق