مجتمع

حقيقة طاقية الإخفاء

 محسن هواري 

 

طاقية الإخفاء  ليست خرافة  إنها موجودة و متاحة للجميع،  لكن قلة قليلة فقط تمكنت من استعمالها ، في الحياة، قد نشاهد بعض المظاهر التي نعجز عن تفسيرها ، وهي أن أشخاصا  محدودي الذكاء ، بل يظهرون في صورة الرجال  عديمي  الذكاء، قد وصول إلى مواقع راقية ،  وحققوا ثروات طائلة ،  هذه الفئة  من  الناس  برعت في اختراق عقول الناس وقرائة  افكارهم ،  بطريقة بسيطة هي التخفي ، أو اخفاء الذكاء ، نعود إلى حكمة الاسبوع الماضي ، إذا لم تكن غبيا  فتظاهر بالغباء،  فادعاء عدم المعرفة  وعدم الفهم  يجعلك تتعلم بسرعة،  إذا لم يعرف  أحد أنك شاهدت شيئا  فلا تقل  إني شاهدت ، وإذا لم  يعرف  أحد أنك سمعت  فلا تقل  لقد سمعت،  ادعاء  عدم المعرفة  حتى في التفاصيل الصغيرة، وادعاء الغباء هو أحد احد مصادر القوة الكامنة التي  لا يحين  استغلالها سوى العباقرة.

 في الحياة تحتاج لتفسير الكثير  من الأحداث التي تقع أمامك،  وافترض الناس  أنك على مستوى معين  من الذكاء،  يجعلهم  متحفظين  أمامك، و هذا يحجب عنك  الرؤية، تصور مقدار  ما ينكشف على وجه الحقيقة  أمام  شخص يدعي  العمى أو يدعي   عدم القدرة  على السمع،  هذه هي الحكمة ، من يدعي عدم السمع أو العمى أو الغباء  يكون تماما  مثل من يرتدي طاقية الإخفاء ، وفي عالم مرئي  بالكامل،  الغباء ليس  دائما نقمة، لأنه يبعدك  عن المؤامرات،  في الحياة يربح دائما من لديه أكبر  قدر من  المعلومات،  ولا يمكنك الحصول على المعلومة بتفاصيلها إلا في حالة  واحدة هي  أن تخفي  قدراتك على الفهم وتفسير  الأحداث،  قد يقول  البعض إن  ادعاء  الغباء يحرم  الإنسان من  الوصول  إلى  أهدافه في الترقية في العمل أو الوصول  إلى المناصب، لكن  الآن في هذه الحياة  مع اشتداد المنافسة بين ملايين  الرجال  والنساء  بالغي  الذكاء   لا يمكن  سوى  الأذكياء المتخفين  الوصول  إلى  اهدافهم .

 

 

إذا لم تكن غبيا  فتظاهر بالغباء،  فادعاء عدم المعرفة  وعدم الفهم  يجعلك تتعلم بسرعة،  إذا لم يعرف  أحد أنك شاهدت شيئا  فلا تقل  إني شاهدت ، وإذا لم  يعرف  أحد أنك سمعت  فلا تقل  لقد سمعت،  ادعاء  عدم المعرفة  حتى في التفاصيل الصغيرة، وادعاء الغباء هو أحد احد مصادر القوة الكامنة التي  لا يحين  استغلالها سوى العباقرة.

 في الحياة تحتاج لتفسير الكثير  من الأحداث التي تقع أمامك،  وافترض الناس  أنك على مستوى معين  من الذكاء،  يجعلهم  متحفظين  أمامك، و هذا يحجب عنك  الرؤية، تصور مقدار  ما ينكشف على وجه الحقيقة  أمام  شخص يدعي  العمى أو يدعي   عدم القدرة  على السمع،  هذه هي الحكمة ، من يدعي عدم السمع أو العمى أو الغباء  يكون تماما  مثل من يرتدي طاقية الإخفاء ، وفي عالم مرئي  بالكامل،  الغباء ليس  دائما نقمة، لأنه يبعدك  عن المؤامرات،  في الحياة يربح دائما من لديه أكبر  قدر من  المعلومات،  ولا يمكنك الحصول على المعلومة بتفاصيلها إلا في حالة  واحدة هي  أن تخفي  قدراتك على الفهم وتفسير  الأحداث،  قد يقول  البعض إن  ادعاء  الغباء يحرم  الأنسان من  الوصول  إلى  أهدافه في الترقية في العمل أو الوصول  إلى المناصب، لكن  الآن في هذه الحياة  مع اشتداد المنافسة بين ملايين  الرجال  والنساء  بالغي  الذكاء   لا يمكن  سوى  الأذكياء المتخفين من استغلال ذكائهم بشكل اكثر تأثيرا،  لأن  أي  ظهور علني  لك  سيجعلك  هدفا سهلا للجميع، من المهم  جدا عند  ادعاء  الغباء  والتغابي  أن تكون قادرا على تسجيل كل ما تشاهده وتستنتجه، وتحلله ، وتبني عليه  قراراتك.                             

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق