رياضة

جيجل.. يوم دراسي في تاكسنة حول الممارسة الرياضية في ظل جائحة كورونا.. استراتيجيات وتحديات

نظم أول أمس بالمكتبة البلديية بتاكسنة يوم دراسي علمي تحت عنوان ” الممارسة الرياضية في ظل جائحة كورونا -استراتيجيات وتحديات” من قبل النادي الرياضي أشبال المستقبل تاكسنة فرع الكاراتي دو وبالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي لبلدية تاكسنة ، ويهدف هذا اليوم حسب المنظمين إلى دراسة الوضع الحقيقي للممارسة الرياضية في ظل جائحة كورونا والبحث عن سبل العودة الآمنة والتدريجية للنشاط الرياضي بجميع التخصصات سواء الرياضات الفردية أو الجماعية.
حيث عرفت هاته التظاهرة العلمية مشاركة نخبة من المختصين على غرار الدكتور محمد سلامنة من جامعة جيجل مختص في علوم التسيير ، الذي تطرق إلى الخسائر الكبيرة التي خلفتها جائحة كورونا وانعكاسها على المجال الرياضي كما أشار قائلا انه من الضروري وضع مخطط وطني للطوارئ وإدارة الأزمات مع توفير الدعم المالي و تمويل الأندية الرياضية لكي تستطيع توفير الأجهزة الطبية الحديثة في المجال الرياضي ، والاهتمام بالمنشآت الرياضية .
فيما كانت مداخلة للدكتور عادل بوطاجين مختص في علم النفس الاجتماعي بجامعة جيجل، تطرق فيها إلى الآثار البسيكو سوسيولوجية لكوفيذ19 على الممارسة الرياضية ، حيث تطرق إلى تقييم شامل لآثار كوفيذ19 على الصحة الجسدية والنفسية والاجتماعية للرياضيين ، يضيف قائلا أن التوقف الفجائي عن الممارسة الرياضية أمر يقود الى الانطواء على الذات والاكتئاب وهما مشكلتان خطيرتان في الرياضة ، كما أشاد بالدور الإيجابي لبعض الصفحات والمواقع الالكترونية التي شجعت على الممارسة الرياضية في كل أنحاء العالم وذلك لتحسين الصحة النفسية والعقلية ومحاربة الأفكار السوداوية وخفض التوتر وتعزيز الجهاز المناعي.
فيما تطرق الدكتور نعيم بوعموشة مختص في علم اجتماع التربية بجامعة جيجل الى كيفية طريقة تعامل وزارة الشباب والرياضة مع الجائحة و الدوافع المرتبطة بممارسة النشاط البدني ، حيث أشار بأن الرياضة تشبع الحاجة إلى الانتماء والتي بدورها حاجة اجتماعية ونفسية هامة، إذ يمده ذلك بالأمن والطمأنينة والسعادة والرضا والارتياح، وفي الأخير كانت مداخلة للأستاذ الباحث من جامعة البويرة “حسام بوبلوط ” مختص في علوم الرياضة ومدرب الكاراتيه إلى دراسة موضوع النشاط البدني والصحة والتطرق إلى إحصائيات حول مرض السكري وأمراض القلب وضغط الدم وأمراض العظام والقصور الكلوي بالجزائر مضيفا أنه يجب توفير الأجهزة الطبية داخل الأندية وإجراء الاختبارات الطبية المختلفة للرياضيين في بداية الموسم التدريبي مع ضرورة برمجة التدريب وفقا للساعة البيولوجية لجسم الإنسان التي تحدد بشكل دقيق المتغيرات الفسيولوجية للجسم مثل ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم والنوم ومعدل النبض و نشاط الهرمونات في الجسم ،ويضيف قائلا الى ضرورة توفير لجنة طبية متخصصة في الأندية الرياضية والاهتمام بصحة الرياضيين. رشيد هــ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق