دراسات و تحقيقاتمجتمع

جزائريون وجزائريات يقبلون على ” التاتو ” وشم أجسامهم .. أهم الرسوم التي يحب جزائريون رسمها فوق جلودهم

ع سفيان / ل ليلى
ــــــــــــــ

قبل سنوات قليلة لم يكن الجزائريون يعرفون التاو أو الوشم على الاجسام ، إلا أن هذه العادة انتشرت بسرعة بين الجزائريين بشكل خاص في المدن الكبرى ، التاتو صار موضة بالنسبة للشباب والفتيات ، و يلاحظ المتجول في العاصمة هوس بعض الشباب بالموضة، والرغبة الجامحة التي ييديها جلهم في إقتناء كل ما تقع عليه الأعين من ملابس وأحذية وحقائب، ووشم …أشكال كثيرة من الموضة يتسابق الشباب للوصول إليها ويقلدونها تقليدا أعمى دون معرفة أصولها والهدف منها، ونرى دائما أشكالا وألوانا مختلفة في الشوارع وفي كل مكان على غرار الشواطئ

في بعض من شواطئ العاصمة وجدنا شباب في مقتبل العمر يمارس مهنة دخيلة على المجتمع الجزائري وألا هي رسم الأشكال و أنواع مختلفة على جسم الإنسان أو كما يعرف بالوشم، و أصبح هذا الأخير صيحة من صيحات الزينة الجسد للشباب وحتى الفتيات على حد سواء، وإنتشرت هذه الظاهرة بصفة كبيرة في مختلف الشواطئ العاصمية يتسابق عليها الشباب العاطل عن العمل والإستثمار فيه.

ويقول السيد س . ب ويلقب بـ ” ريسو ” أحد أشهر ممارسي الوشم في الجزائر من العاصمة، أغلب زبائني يقل سنهم عن 25 سنة ونصفهم من الفتيات من أبناء الطبقا الراقية ، ويضيف أغلب الشباب يقلدون صور وشم موجودة على اجسام لاعبي كرة القدم ، ويرغبون ايضا في رسم بعض العبارات بالفرنسية على اجسامهم أغلبها تعبر عن الشجاعة ، أو عن أفكار الشباب مثل عبار ة you are art ، وعبارةi have found the one whom my soul loves و عبارات أخرى بينما تفضل الفتيات عبارات تتحدث عن الإخلاص في الحب ، وفي الفترة الأخيرة تزايد الاقبال على رسم تاتو بعبارات عربية مثل أحبك أو عبارات أخرى تتحدث عن الحب دائما

ولعل ما أسهم في إنتشار هذه العادة القديمة الجديدة على نحو أوسع هو تميز بعض النجوم والممثلين بشكلهم العام و بالوشم خاصة على الذراع أو الرجل والصدر ، وبما أن معجبي هؤلاء النجوم مولعون بهم وبما يقومون به فإنهم لا يتوانون عن تقليد أوشامهم في غفلة أو تغافل عن عواقبها الوخيمة على صحتهم العامة وصحتهم الجلدية بالتحديد

يعبر الوشم عن أفكار مثل رسم الجماجم ورؤوس الكباش بين الشباب كما تحب البنات رسم الحيوانات الأليفة التي تعبر عن الحب كما يحب الشباب أيضا التعبير عن الموت أو القتل كطقوس القديمة ولكنه في العصر الحالي أصبح رمزا لتعاطي المخدرات وخاصة الهيروين والكوكايين أين يرسمون وشم الصليب على صدورهم وأذرعهم، أو نجمة

وحسب بعض الشباب والذين يتخذون الوشم عملا لهم بشواطئ سطاوالي بالعاصمة يتقاضو بشأنها 2000 دج معترفين أن نوعية هؤلاء الزبائن كرماء جدا في عملية دفت دون نقاش أو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق