الجزائر من الداخل

تمنراست …التفاصيل الكاملة لـ لقاء وزير الداخلية كمال بلجود مع ممثلي المجتمع المدني

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية كمال بلجود يوم الثلاثاء بولاية تمنراست أن مشروع تعديل الدستور يضمن “بناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة”.

وأوضح الوزير في لقاء جمعه بممثلي المجتمع المدني وأعيان الأهقار “أن مشروع تعديل الدستور المطروح للإستفتاء الشعبي في الفاتح نوفمبر القادم يضمن بناء جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة ، من خلال تكريس الديموقراطية التشاركية ، مما سيفسح المجال واسعا أمام المجتمع المدني للمشاركة في تسيير الشأن المحلي”.

وأشار في هذا الشأن الى أن “المجتمع المدني مدعو لمرافقة الدولة ومؤسساتها ، وعليه أن ينظم نفسه بنفسه” ، حاثا المسؤولين المحليين على أن “يمدوا أيديهم للتعاون المشترك” ، مذكرا بالمناسبة أنه سيتم تبسيط إجراءات الإعتماد للجمعيات .

وفي السياق ذاته أكد السيد كمال بلجود أن مشروع تعديل الدستور يفسح المجال واسعا أمام الطاقات الشبانية للمشاركة في الحياة السياسية.

كما ذكر أيضا أن هذا المشروع من شأنه حماية المواطن من “الممارسات القديمة “، ويرسخ شعار “الدولة من الشعب و إلى الشعب” .

وأبرز في هذا الصدد الدور المحوري للمواطن في الجزائر الجديدة ، لافتا الى ” أن الفاتح نوفمبر القادم سيكون موعد للإقلاع والبناء الديموقراطي وتبليغ رسالة الشهداء”.

وأكد في نفس السياق أن الكلمة ستعود للشعب ، لأن الشعب يمثل أساس الدولة ، مشيرا الى أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون قد تعهد بإتخاذ إجراءات لتغيير الأوضاع جذريا في الجزائر.

وأشاد بالمناسبة بسلمية الحراك عبر كافة ربوع الوطن ، قائلا أنه “يمثل إرادة الشعب التي باركتها السلطات العليا للبلاد ، وجعل تاريخ 22 فبراير يوما وطنيا للتلاحم بين الشعب وجيشه “.

وتطرق وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في تدخله في هذا اللقاء الذي جرى بقاعة الإجتماعات بمقر ولاية تمنراست إلى عدة مواد تضمنها مشروع تعديل الدستور سيما منها ذات الصلة بالمواطن والهوية والمرأة والشباب ودور المجتمع المدني الذي يحظى باهتمام كبير في هذا الدستور من خلال طرحه مقاربة جديدة لتفعيل دوره .

كما أكد أيضا أن هذا المشروع يفسح المجال أمام إنشاء الأحزاب السياسية من خلال ضمان تسهيلات في ظل احترام القوانين ، وتوفير لها المناخ القانوني للنشاط ، على اعتبار – كما أضاف الوزير- أن النشاط السياسي يعد أحد مظاهر الديموقراطية .

وبالمناسبة أشاد السيد بلجود بالجيش الوطني الشعبي المرابط على الحدود من أجل حماية الوطن والمواطن، مؤكدا أن هذه المؤسسة تعد مكسبا ومحل تقدير لما تقوم به من مجهودات في الدفاع عن الوطن .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق