رياضة

تكتيكات كرة القدم .. علبة سرعات فريق كرة القدم

يونس محمد

كل مدربي كرة القدم يتفقون الأن على أهمية ، بناء اللعب من الخلف والأدوار الهجومية لحارس المرمى بل إن بعض الخطط التكتيكية التي يمكن قرائتها في مباريات كرة القدم تكشف أن الحارس يصوب بدقة شديدة الكرات الطويلة تجاه زملائه في وسط المديان أو من المهاجمين، بشكل يحرر لاعبي الوسط من الصعود بالكرة ، الحارس ايضا يلعب أدوار مهمة في تغيير ريتم و سرعة اللعب، يعتقد البعض أن حارس المرمى يستعمل يديه فقط وربما يعود الأمر لأجيال سابقة في عالم الساحرة المستديرة، لكن اليوم في الكرة الحديثة الأمر تغيّر كثيراً وأصبح التعامل بالقدمين له أهمية كبيرة لأي حارس مرمى، لا بل هو شيء أساسي لأي حارس شاب يريد تحقيق النجاح وإثبات نفسه في المستقبل.

الكثير من المدربين يعتمدون الآن على حراس المرمى بإعتبارهم عبلة سرعات الفريق ، وانطلاقاً من مقولة الأسطورة الهولندية، يوهان كرويف، التي قال فيها: “في فريقي الحارس هو أول مهاجم والمهاجم هو أول مدافع”، يُمكن استنتاج أهمية استخدام حارس المرمى لقدميه اليوم. والأمثلة كثيرة عن حراس مرمى يجيدون التعامل بالقدمين ويصنعون الفارق مع الأندية التي يلعبون معها.

وربما الحارسان الألمانيان مانويل نوير ومارك أندريه تير شتيغن، هما أفضل الأمثلة على المهارة في استخدام القدمين للتمرير وتزويد الفريق بالكرات الطويلة الصحيحة لبناء الهجمات على المنافِس. بينما الضعف في استخدام القدمين سيؤثر سلباً على حارس المرمى والفريق بشكل عام.

ضعف القدمين لا يقتصر على ارتكاب خطأ أو خطأين مثلاً كل موسم، ضعف القدمين عند حارس المرمى يتمثل في عدم قدرته على تزويد اللاعبين بالتمريرات الصحيحة باستمرار، وارتكاب أخطاء متكررة بين مباراة وأخرى أو حتى خطأ أو خطأين كل 5 مباريات، وهذا معدل مرتفع سيُكلف الفريق أهدافاً غير مبررة حتماً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق