الجزائر من الداخل

تفاصيل الاجراءات الوقائية التي أمر بها والي ولاية باتنة للتصدي لوباء كورونا بعد ظهور حالة الاصابة الأولى

تواصل مصالح الوقاية بمديرية الصحة بولاية باتنة تحقيقا وبائيا واسع النطاف في بلدية ثنية العابد التي ظهرت فيها أول حالة اصابة بفيروس كورونا المستجد، وتعمل المصلحة الولائية للوقاية على التحري، البحث حول حالات اختطلت أو يفترض انها اختلطت بالطبيب، وحصر الحالات، الى ذالك أمر والي ولاية باتنة ، بإتخاذ اجراءات مشددة للرقابة وضمان استمرار تنفيذ تعليمات المجلس الأعلى للأمن .
وقد سجلت ولاية باتنة الثلاثاء أول حالة اصابة مؤكدة لفيروس كورونا ويتعلق الأمر بطبيب مغترب بفرنسا في العقد الثالث من العمر ،كان قد دخل أرض الوطن بتاريخ 12 من الشهر الجاري ،و خضع المعني للحجر الصحي بمستشفى 120 سرير ببلدية ثنية العابد جنوب ولاية باتنة بتاريخ 19 من الشهر الجاري ،قبل ان تأتي نتائج التحاليل من معهد پاستور اليوم ايجابية مؤكدة عن تسجيل أول حالة اصابة بولاية باتنة .
هذا وقد نزل الخبر على سكان المنطقة والمناطق المجاورة كالصاعقة وخاصة ان المعني احتك بالكثير من السكان ،وهذا ما سيضع السلطات المعنية امام مسؤوليات كبرى للوصول الى كل الاشخاص الذين كانت لهم علاقة مباشرة بالشخص واخضاعهم للحجر الصحي كاجرآء احترازي وقآئي.

هذا وفي ظل منع مديري الصحة بالكشف عن الحالات المسجلة لم يصدر بيان من اي جهة رسمية تؤكد أو تنفي فيه الخبر عدا بيان متاخر صادر عن ولاية باتنة والذي يدعو فيه سكان بلدية ثنية العابد الى الالتزام بشروط السلامة الصحية للوقاية من الفيروس والتقيد بالبقاء في المنازل وعدم الخروج الا للضرورة القصوى ،في بيان اعتبره السكان تأكيد من السلطات الولائية للخبر الذي تداولته عدة وسائل اعلامية .

ب زين الدين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق