في الواجهة

تداعيات فايروس كورونا على العلاقات الدولية … وما المطلوب!!!

رزاق حمد العوادي

وفقا لميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي …. ان العلاقات الدولية لجميع الدول يفترض ان تقوم على العقلانية والمنطق واحترام الشعوب وسيادة الدول التي وردت في الميثاق ولأكثر من ثمانية نصوص قانونية , وان تكون هذه العلاقات بعيدة عن التهور والمصالح الانانية واحتقار الشعوب وسيادة الدول .
ومن المفروض ان جائحة كرونا ان تعزز هذا الاتجاه والركون الى الحفاظ على القيم الانسانية وصحة الانسانية والتركيز على العمل الجماعي الدولي لان هذا الوباء مفترض مواجهته من الجميع وعدم اعتبا ر هذا الوباء قضية سياسية تبرز من خلالها الخصومات والاحقاد والرغبة في الانتقام كما نحن علية الان.
وان تضع الدول الاحادية خلافاتها جانبا بغض النظر الى حجم هذه الخلافات
والتركيز على القضاء على هذا الوباء لأنه يمس الانسانية جمعاء. والحفاظ على الانسانية وكرامة الشعوب هو ما اكدة ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي لحقوق الانسان ..والقانون الانساني الدولي كما ذكرنا .
وان تعيش الانسانية في عالم حر بعيدا عن الضغوطات والتكتلات والعقوبات لأنه اذا استمر الحال كما هو نعتقد سيعم تذمرا دوليا وسيواجه تمردا عالميا يؤثر سلبا على العلاقات الدولية .
اذا المطلوب التركيز على العمل الجماعي والتعاون الدولي لمكافحة هذا الوباء باعتباره يهدد الانسانية التي كرمها الله سبحانه ((ولقد كرمنا بني ادم )) لان الكرامة الانسانية هي اغلى ما في الوجود كما إشارة اليها شريعتنا الاسلامية السمحاء وقبل ان يتناولها العالم باتفاقيات ومعاهدات اثبت الواقع العملي زيفها وعدم الاعتداد بها .
.والمطلوب منا نحن ابناء الفراتين ان نشد على ازرنا وان نتعاون جميعا لمكافحة هذا الوباء وفقا للأطر والاجراءات المعلنة بروحية وطنية عراقية قوامها المروءة ..والنبل والخلق الكريم لأبناء هذا الوطن الجريح .
ولكي نبرهن للعالم على اننا شعب يحترم القانون ويحترم الانسانية . ويحترم الانسانية جمعاء ..وان نوجة جزيل الشكر والامتنان لجميع ابناء الفراتين ممن ساهم او يساهم في مكافحة هذا الوباء قولا وفعلا وتصرفا

(( ان الله يكتب لنا ما نكتبه نحن لأنفسنا واذا لم نجد من انفسنا لأنفسنا عونا لنا لم نجد في هذا الكون من يعيننا ))

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق