الجزائر من الداخل

تجار سيمثلون أمام القضاء بتهم قد تصل إلى ” تعريض حياة الآخرين للخطر ” .. التفاصيل

تتعدى العواقب المترتبة عن مخالفة تدابير واجراءات الحجر والعزل المقررة من الحكومة لمواجهة تفشي وباء كورونا ، مجرد قرار غلق مؤقت إلى المثول أمام العدالة في قضايا تجارية ، وقضايا قد تصل إلى حد التعرض للإتهام بتعريض حياة اشخاص آخرين للخطر في حالة اثبات تحقيق وبائي أن اي اصابات وقعت كانت بسبب مخالفة القانون .
أعلن الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، يوم الخميس، عن دفع مستحقات مالية لـ2217 فنانا في إطار عملية دعم الفنانين المتضريين من وباء كورونا.

من جهته كشف رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المتسهلك، مصطفى زبدي، عن استفادة 6 آلاف فنان من منحة استثنائية منذ بداية انتشار وباء كورونا.

وذكر زبدي في منشور له بصفحته الرسمية أن قيمة المنحة بلغت 54 ألف دينار تم صرفها لهم من قبل مصالح وزارة الثقافة.

واستنادا إلى الرقم الذي منحه زبدي فإن الديوان الوطني لحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة الذي تكفل بالعملية قد صرف أكثر من 32 مليار سنتيم.

وأكد “لوندا” أن العملية تحتاج إلى دراسة ومراجعة الملفات حسب ما تنص عليه القوانين التي يسير عليها الديوان.

وتجدر الإشارة أن وزيرة الثقافة مليكة بن دودة أعلنت في وقت سابق عن منح مساعدات للفنانين المتوقفين عن نشاطاتهم بسبب وباء كورونا.

في حال إصرارهم على مزاولة النشاط.

غلق المحل ومتابعات قضائية للتجار “نصف ريدو”

حذر وزير التجارة، كمال رزيق، أمس الجمعة التجار الممنوعين من مزاولة نشاطاتهم بسبب الحجر الصحي الذي فرضه وباء “كورونا”، على غرار تجار الألبسة والأحذية، من عقوبات صارمة في حال إصرارهم على مزاولة النشاط.

و قال السيد رزيق في تصريح للصحافة بمناسبة إشرافه على انطلاق حملة وطنية جماعية تحسيسية لفرض ارتداء الكمامة على التجار والزبائن تحت شعار “ارتداء الكمامة وقاية ذاتية لحماية جماعية” على مستوى السوق الجواري “علي ملاح” بساحة اول مايو بالعاصمة أن “العقوبات المفروضة على تجار نصف ريدو (أي الذين يفتحون المحل بشكل جزئي قصد التمويه) لن تقتصر على غلق المحل لمدة شهر واحد على الأقل بل تتعداها إلى تحويل ملفاتهم أمام العدالة”.

و أبرز ان العدد الكبير من التجار الذين تتوفر عليهم الجزائر (أكثر من 2 مليون) لا يسمح بمراقبة كل تاجر متحايل على حدى من طرف أعوان التجارة مؤكدا على ان المستهلك لابد أن يلعب دورا مهما في هذا المجال عن طريق الامتناع عن التعامل مع المحلات الممنوعة من مزاولة نشاطها بسبب وباء كورونا حفاظا على أرواح المواطنين”.

يذكر أنه بهدف الحد من انتشار جائحة كورونا، تم في بداية مايو إعادة غلق بعض النشاطات والمتاجر على غرار قاعات الحلاقة ومحلات صنع الحلويات ومحلات الألبسة والأحذية وكل النشاطات التجارية المتصلة بالتجارة الكهرومنزلية وبيع الأواني المنزلية وتجارة الأقمشة و الخياطة و بيع مستحضرات التجميل و العطور.

و قال السيد رزيق في تصريح للصحافة بمناسبة إشرافه على انطلاق حملة وطنية جماعية تحسيسية لفرض ارتداء الكمامة على التجار والزبائن تحت شعار “ارتداء الكمامة وقاية ذاتية لحماية جماعية” على مستوى السوق الجواري “علي ملاح” بساحة اول مايو بالعاصمة أن “العقوبات المفروضة على تجار نصف ريدو (أي الذين يفتحون المحل بشكل جزئي قصد التمويه) لن تقتصر على غلق المحل لمدة شهر واحد على الأقل بل تتعداها إلى تحويل ملفاتهم أمام العدالة”.

و أبرز ان العدد الكبير من التجار الذين تتوفر عليهم الجزائر (أكثر من 2 مليون) لا يسمح بمراقبة كل تاجر متحايل على حدى من طرف أعوان التجارة مؤكدا على ان المستهلك لابد أن يلعب دورا مهما في هذا المجال عن طريق الامتناع عن التعامل مع المحلات الممنوعة من مزاولة نشاطها بسبب وباء كورونا حفاظا على أرواح المواطنين”.

يذكر أنه بهدف الحد من انتشار جائحة كورونا، تم في بداية مايو إعادة غلق بعض النشاطات والمتاجر على غرار قاعات الحلاقة ومحلات صنع الحلويات ومحلات الألبسة والأحذية وكل النشاطات التجارية المتصلة بالتجارة الكهرومنزلية وبيع الأواني المنزلية وتجارة الأقمشة و الخياطة و بيع مستحضرات التجميل و العطور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الناس تموت بالشر والحكومة نتاعنا تصرف 32مليار على الفنانين والله غير الان برك فهمت مفهوم حكومة ميكي الي كانو يقولو عليها ناس زمان
    كان من المفروض يصرفوهم على رجال الأمن الوطنى .الحماية المدنبة رجال التنضيف
    هذو الناس الى يسبلو اروحهم من أجل هذه الأمة وانا لم أذكر الجيش الابيض لأنه نال جزاءه من الثناء والاعانة ولهم كل التقدير والاجلال .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق