الجزائر من الداخل

تأخر مشروع سد “ذراع الديس” يعني استمرار عطش 16 بلدية بشرق سطيف

وزير الموارد المائية في حديث لصحيفة الجزائرية للاخبار 1500 مليار سنتيم لوضع المشروع حيز الخدمة

ايمان جنيدي

تراهن السلطات الولائية على مشروع سد ذراع الديس ببلدية تاشودة في سطيف من اجل تدعيم 16 بلدية بمياه الشرب و وضع حد لمعاناتهم مع هذه المادة ، بالإضافة الى تطوير الانتاج الفلاحي عن طريق توسع الاراضي المسقية، حيث كان ينتظر قبل 7 سنوات جلب المياه من سد “تابلوط” بولاية جيجل نحو سد” ذراع الديس” ببلدية تاشودة لوضعه حيز الخدمة سنة 2013 ، على أمل إنجاز 42 كلم من القناة الرئيسية من حجم 2000ملم، و05 محطات رئيسية بقدرة ضخ 7200 لتر في الثانية، و تقدر طاقة استيعاب سد ذراع الديس حال تجسيده بـ 137 مليون متر مكعب من الماء، لتحولها إلى 16 بلدية بشرق الولاية فيما سيصل عدد المستفيدين من المشروع حوالي مليون مواطن يستفيدون من 42 مليون لتر مكعب من الماء سنويا، وسقي 20 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية، الا ان الاشغال تعطلت منذ 7 سنوات لان المشروع لم يسلم في وقته، و منذ ثلاث سنوات من ترحيل السكان من ارضية المشروع الا ان الاشغال لم تعرف أي تطورا و هو ما زاد من أزمة العطش بالعديد من البلديات الشرقية على غرار بلدية العلمة اين يعاني اكثر من 300 الف نسمة أزمة مياه خانقة في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه و اعداد دراسات السكنات الجديدة المقدرة بأكثر من 5000 مسكن لتزويدها من سد ذراع الديس، و كذلك سكان بلدية الولجة بسبب جفاف أنقابها منذ سنوات و غيرها من البلديات التي تعرف نقص في هذه المادة كبئرالعرش القلتة الزرقاء بازر سكرة و حمام السخنة معاوية و غيرها من البلديات بالمنطقة الشرقية، و لعل أهم الاسباب التي عطلت هذا المشروع هو نقص الغلاف المالي، حيث أكد وزير الموارد المائية “على حمام” في حديث خص بها جريدة “النهار” اثناء زيارته أول أمس لولاية سطيف ان المشروع بحاجة لغلاف مالي يقدر بـ 15 مليار دج، و هذا لمد شبكة توصيل المياه لهذه البلديات، و اثناء وضع مشروع تزويد قرية لهوى عيد الرحمان ببلدية الولجة أعطى أوامر بإعداد دراسة لتزويد كل من بلدية الولجة و بئرالعرش من مياه سد بني هارون بولاية ميلة خاصة و ان 6000 نسمة من بلدية الولجة تعاني العطش منذ 3 سنوات، كما ان قناة الجر تبعد عن بلدية الولجة بحوالي 7 كلم كما توعد بتمويل المشروع من الوزارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق