مجتمع

بين ” الطعّام ” والرشتة حكاية

حققت مبيعات الرشتة ارقاما قياسية بالمحلات التجارية بالبويرة عشية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف فيما تقهقر الكسكسي وفي عقر داره والارجح في ذلك حسب المختصين الى لجودتها والتفنن في صناعتها وقلة مكوناتها خلافا للكسكسي الذي تفتخر به البويرة خصوصا ومنطقة القبائل على عموما.الجزائرية للاخبار ومن خلال الجولة التي قامت بها صبيحة اليوم لاحضنا الاقبال الواسع على اقتناء الرشتة وفي كل المحلات وذلك من خلال الطوابير التي شهدتها المحلات التجارية .وفي هذا الشان حدثتنا السيدة مريم ان الرشتة اليوم اصبحت طبق مفضل بالبويرة بالرغم من انها ليست اصلية والتي جيء بها من الجزائر العاصمة واحتضنتها البويرة وتغلغلت في كل بيوت البويريين خلافا للكسكس الاصلي الذي تشتهر به المنطقة ويعد الطبق المفضل لكل العائلات وفي كل المناسبات.نفس التصريح ادلى به صاحب محل لبيع اللحوم البيضاء اين اكد ان هذه المناسبة الدينية وفي كل المناسبات تعرف الرشتة اقبالا كبيرا من محبيها وخاصة الشباب وحديثي الزواج الذين يفضلون الرشتة على الكسكسي والتي لا تتطلب الكثير ماعدا اللفت والحمص خلافا للكسكسي الذي يتطلب كل الخضر واللحوم الحمراء منها او البيضاء والتي تعدت الخطوط الحمراء حرمت المئات من العائلات اقتنائها. اما عمي قدور صاحب 80 سنة فقال انا لا اشتريها ولا اكلها ولا اعرف حتى اكلها مازحا فانا افضل الكسكسي حتى ولو كان ابيضا وهو غذاء اجدادنا ويعد من اشهر الاطباق سواء في الاعراس او المناسبات ويعد موروث ثقافي لا يمكن الاستغناء عنه مها رياح العصرنة التي ضربت البلاد.والذي يناشد الشباب بعدم التخلي عنه والافتخار به لانه سيد المائدة ومن دون منازع.

البويرة هطال ادم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق