الحدث الجزائري

بماذا نصح خبراء وزير الداخلية قبل نحو سنة .؟

م آيت سالم

نصح  تقرير  أعده  خبراء لصالح  وزارة الداخلية  السلطات المحلية  بالتواجد بشكل  أكبر  في  شبكات التواصل الإجتماعي ، و استغلال   ” السوشيل ميديا  ”  للتواصل  مع المواطنين ،  التقرير  الذي اعد بأمر من الوزير الأول السابق نو الدين بدوي     عقبالحراك الشعبي ، حمل  الادارة المحلية  مسؤولية تراجع نسب المشاركة في الانتخابات  المحلية  والتشريعية  في السنوات الاخيرة .

خلص  تقرير أعدته مصالح وزارة الداخلية  بأمر من الوزير الأول السابق حول الحراك الشعبي    إلى  أن  أحد أبرز أسباب  تراجع نسب المشاركة في الانتخابات في السنوات الخيرة كان  غياب  اي تواصل   بين  عد كبير  من ولاة  الجمهورية  ورؤساء الدوائر والمواطنين،  و هو ما أدى لإحجام  نسب مهمة من المواطنين  عن المشاركة في انتخابات  عام 2017 ،  واشار  التقرير  إلى أن  الإدارة المحلية  تفتقر لآلية اتصال  مباشر مع المواطنين وقد  قررت  وزارة الداخلية تبعا لتوصيات  التقرير تغيير مناهج  المدرسة  الوطنية للادارة  التي يتخرج منها   أكثر من 80 بالمائة  من اطارات الادارة المحلية  بما فيهم ولاة  الجمهورية  ورؤساء الدوائر   كما تقرر في ذات الصدد  اخضاع رؤساء الدوائر لدورات   تكوينية  في مجال الاتصال التواصل من أجل تحسين أداء  الادارة  المحلية  في مجال  العلاقات  مع  المواطنين .

تدرس  الحكومة  ووزارة  الداخلية استغلال شبكات  التواصل  الإجتماعي  فيسبوك و تويتر  من أجل الدعاية  للإنتخابات ، و ابلاغ  المواطنين  بقرارات الحكومة، بعد أن كشف تقرير  حول اسباب تراجع المشاركة في الانتخابات التشريعية  الماضية، أن  شبكات التواصل  الاجتماعي  لعبت الدور الأكبر  والابرز في الحملات الانتخابي في آخر 10 سنوات  ،  وقد  ساهمت بشكل واضح  في  تراجع  نسب المشاركة، وبينما ركزت الأحزاب   والحكومة حملتها  على وسائل  الاتصال التقليدي ،  ساهمت حملة مضادة  للانتخابات عبر شبكات التواصل  الاجتماعي  في اقناع قطاع واسع  من المواطنين بعدم جدوى المشاركة .

و حمل تقرير اعدته مصالح وزارة  الداخلية حول اسباب تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية  والمحلية  في  في سنوات ماضية  حمل  جزءا  من مسؤولية  تراجع نسبة  المشاركة إلى  عدم وجود  اتصال مباشر  بين  الولاة  رؤساء الدوائر   والمواطنين  العاديين،  التقرير  ذاته  الذي  استغرق  اعداده عدة اشهر وشمل دراسة عينات من المواطنين  الذين لم يشاركوا  في  الانتخابات في  عدة ولايات  أشار  إلى أن   ولاة   جمهورية  ورؤساء  دوائر   لم   يساهموا  في  الحملة  لإقناع  المواطنين  بالمشاركة في الانتخابات،  والسبب غير معروف   بالرغم من أن أوامر صدرت لإطارات  الادارة المحلية  بتوعية  المواطنين  بأهمية  الانتخابات  كجزء  من المشاركة   السياسية  للمواطنين ، و  في اطار الاستقصاء  حول   عدم رغبة  نسبة مهمة من المواطنين  المشاركة  في  الانتخابات حمل التقرير  جزءا من المسؤولية لطريقة ادارة  الحملات الانتخابية  بحد ذاته  التي  ادارها المرشحون  ورؤساء الأحزاب بما فيهم  حزبا السلطة، فالخطاب  الإعلامي  الذي  تم تقديمه في الحملات  الإنتخابية   لم  يقنع  نسبة مهمة   من  الأشخاص الذين امتنعوا  عن التصويت  بالمشاركة،  واشار التقرير  إلى  أن الأحزاب السياسية  والمرشحون   للانتخابات  لم  ينفقوا بما المال فيه الكفاية  على الحملة  الإنتخابية ، وهو ما انعكس  سلبا   على نسبة  المشاركة  الضئيلة  حيث  ينتمي   قطاع   واسع من الناخبين  لفئة الشباب الذين وجدوا أمامهم  حملة انتخابية قديمة لا علاقة لها بطريقة   تفكير الشباب .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق