ولايات ومراسلون

بعد طوابير على السميد ازمة السكر والزيت بام البواقي

دون سابق انذار احتشد سكان ولاية ام البواقي عند مداخل ابواب المحلات الغذائية طوابير ضخمة لأسباب تبقى مجهولة.

بعد السميد جاء الدور على مادتي السكر والزيت..الحجر في الجزائر كان شاملا أو جزئيا يبقى عنوانه اللهفة والانصياع لأي شيء المهم الطوابير التي تزيد من تفاقم العدوى، خاصة طوابير السميد و المواد الغذائية.

ولحد الساعة يجهل سبب الطوابير الضخمة أمام السوبيرات والمحلات رغم ان مديرية التجارة أشارت ومنذ بداية الأزمة الصحية أنها مجندة لضرب من يد من حديد وابوابها مفتوحة لصد المضاربين والمحتكرين وأن السميد و مادتي السكر الزيت متوفر فما الذي حدث؟.

انتشار اشاعة الحجر الكامل ربما يفسر الأمر، لكن رئيس الجمهورية استبعد هذا الطرح حاليا، فما الذي دفع اليوم مئات من السكان صوب نقاط بيع المواد الغذائية وبهذه اللهفة البشعة؟
مدفوني صونيا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق