في الواجهةفيديو

بالفيديو… فرنسا والنزاع مع تيارات الإسلام السياسي و المزيد من الأزمات

 

 

قال إسماعيل خلف الله، الكاتب والمحلل السياسي، إن هناك توظيفًا سياسيا فرنسيا لاستغلال ورقة الإسلام والتطرف لخدمة الأحزاب.

وأضاف خلال لقائه قناة الغد، أن السلطات الفرنسية تعاملت مع حادث ذبح مدرس بيد متطرف مسلم على أنها طرفًا وليست حكمًا، وأسفرت تصريحات ماكرون عن الزج بالدولة في معركة مع الإرهاب لن تعالج أمنيًا فقط، بل تحتاج إلى جهود أمنية واجتماعية مشتركة.

وأوضح المحلل السياسي أن المحكمة الأوروبية قضت بأن الإساءة للرموز الدينية لا تندرج تحت ما يسمى بحرية التعبير، وأصبح تعمد الإساءة للرموز الدينية أمرًا يولد أفعالا إجرامية وإرهابية تهدد السلم والأمن في العالم.

وأشار إلى أن خطاب ماكرون أعطى ورقة رابحة للإرهابيين لتبرير أفعالهم كرد فعل لما أدلى به الرئيس الفرنسي.

وطالب خلف الله المسؤولين الفرنسيين بتوخي الحذر في التعامل مع هذا الملف الشائك الذي خلف مزيدًا من الضحايا، ومن المتوقع أن تنسب أعمال إرهابية أخرى لتنظيمات إسلامية لاستغلال الموقف.

وأعلنت الشرطة الفرنسية، اليوم الخميس، عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين في هجوم بسكين بمدينة نيس في جنوب شرق فرنسا.

وقالت نيابة مكافحة الإرهاب إنها فتحت تحقيقا في “قتل” و”محاولة قتل” بعد هجوم نيس فيما، أعلن وزير الداخلية الفرنسي عن عملية أمنية موسعه جارية بالمدينة عقب الهجوم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق