إقتصادفي الواجهة

بالفيديو… الدول الإفريقية تتطور بسرعة في مجال الرقمنة

 

قالت أبو زيد، إن القارة الأفريقية خطت خطوات كبيرة في ملف الرقمنة، خاصة أن كل القطاعات باتت تدخل فيها التكنولوجيا بشكل سريع وفاعل في كل ما يحيط بنا، مشيرًة إلى استخدام الطائرات المسيرة في نقل الأدوية.

وأوضحت خلال لقائها برنامج مدار الغد، أن “جائحة كورونا” فرضت استخدام الرقمنة في كل القطاعات، فأصبح التعليم وعمليات الشراء والبيع والاجتماعات في الشركات والموظفين أونلاين.

وعن استخدام الإنترنت بقوة في القارة الأفريقية، أكدت أبو زيد، أن ثلث سكان القارة الأفريقية فقط لديهم إنترنت، مشيرة إلى أن البعض لا يمتلك مهارات استخدام الإنترنت.

أعلن الاتحاد الإفريقي، أن أول اتفاق تجاري في إطار منطقة تجارة حرة على مستوى إفريقيا سوف يعقد في الأول من يناير، حيث من المقرر استئناف المباحثات المعلقة عبر الإنترنت.

وذكرت وكالة “بلومبرج” للأنباء أنه في حين دخلت منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية حيز التنفيذ من الناحية القانونية العام الماضي، تأخرت المعاملات التي كان من المقرر أن تبدأ في الأول من يوليو، حيث تسبب وباء كورونا في إعاقة المفاوضات بشأن بروتوكول التجارة في السلع، بما في ذلك الامتيازات الجمركية.

وأفاد الاتحاد الإفريقي، في بيان نُشر على موقعه على الإنترنت، بأن المفاوضات المعلقة سوف تختتم من خلال منصة افتراضية تجارية دبلوماسية إفريقية جديدة يجري تطويرها كشراكة بين القطاعين العام والخاص بين مفوضية الاتحاد الإفريقي وأكثر من 20 شركة إفريقية متعددة الجنسيات، ويقود التكتل القاري الاتفاق التجاري.

ويمكن أن تصبح المنطقة التجارية الحرة، التي من المقرر أن تعمل بكامل طاقتها بحلول عام 2030، أكبر منطقة تجارة حرة في العالم من حيث المساحة، حيث يحتمل أن يخدم السوق 2ر1 مليار شخص ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة 5ر2 تريليون دولار.

ووقعت 54 دولة من أصل 55 دولة اعترف بها الاتحاد الإفريقي على الانضمام إلى المنطقة – باستثناء إريتريا – بينما صادقت 28 دولة على الاتفاقية.

وتتخلف إفريقيا عن مناطق أخرى من حيث التجارة الداخلية، حيث تمثل التجارة داخل القارة 15% من الإجمالي، مقارنة بـ58% في آسيا وأكثر من 70% في أوروبا.

وتهدف الاتفاقية إلى تغيير ذلك من خلال خفض أو إلغاء التعريفات الجمركية عبر الحدود على 90% من السلع، وتسهيل حركة رأس المال والأشخاص، وتشجيع الاستثمار، وتمهيد الطريق أمام إنشاء اتحاد جمركي على مستوى القارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق