أمن وإستراتيجيةالمغرب الكبيرفي الواجهة

” اليد الطويلة للجيش الوطني الشعبي ” .. أفضل رد على أعداء الجزائر والإقليم

رابح بوكريش

تضطرب أحوال الناس في تونس الشقيقة هذه الأيام ! أحاديث الناس تغيرت !، النساء مذعورات من حزب النهضة ! وهذا معناه أن حدثا فظيعا لا  نجرؤ على التفكير فيه ربما سيقع هذه الأيام . في السنوات القليلة الماضية ، تبذل دولة الإمارات جهودًا مكثفة لتوجيه السياسات الداخلية والخارجية لبعض الدول، وبينها
تونس، بهدف محاربة الديمقراطية التونسية ، وتشن لتحقيق ذلك هجمات على حركة النهضة ، وتصنف الإمارات هذه الأخيرة، بأنها “إرهابية” وهي المكون السياسي التونسي لجماعة “الإخوان المسلمين”‎، وتُعد الإمارات العربية  أبرز أعداء “الإسلام السياسي”.  لكن كما يقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن إذ جاء التدخل العسكري التركي في ليبيا، والدعم العسكري التركي المقدم لحكومة السراج، أخلط أوراق الخطط الإماراتية تجاه تونس وليبيا وغيرها . تطورات الوضع السياسي الخطير في تونس ، بعد نشر أخبارا عن
محاولة انقلابية يندر بحدوث تغيرات كبير! سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الأمني ! وقد يحدو الوضع حدوت ليبيا لا سمح الله .

إذا أردنا إطلاق العنان لهذه الأخبار، سنجد أن الجهات التي تريد خلط الأوراق في تونس هي نفس الجهة التي فجرت الوضع في ليبيا!
لا شك أن المعارضـيـن لمرحلة التحولات الراهنة في تونس أصبحوا خصما شرسا في الفترة الأخيرة، لأنهم أدركوا أن الإسلاميين يلعبون لعبة خطيرة ضد كل ما هو قائم.على كل حال رئيس حركة النهضة لا احد ينكر انه سياسي محنك ومفكر وباحث وله منزلته بين المعنيين بدراسات الأمور الدينية، ولهذا ليس من السهل النيل منه أو من حزبه .

في اعتقادي ما يجري في المنطقة من أحداث خطيرة يرجع أساسا الى غياب الدور العسكري الجزائر ” بسبب الدستور الحالي ” ، لكن من المستحيل أن تبقى الجزائر في دور المتفرج، وإنما ستسعى إلى لعب دور مهم في الملف الليبي، بحكم الجوار وحجمها مغاربياً وإفريقيّا بعد الدستور الجديد .

لذلك يجب الإسراع في تطبيق الدستور الجديد حتى يفهم  خصوم  الجزائر،  أن الدولة الجزائرية  لديها يد طويلة يمكنها  أن تتدخل الجزائر عسكريا، وتحمي تونس وإنهاء المشكل الليبي . الحقيقة الواضحة تماما هي أنه لو  فهم  الجميع أن الجيش الجزئاير قادر على التدخل  في ليبيا لما تجرأ مجنون ليبيا حفتر على تهديد الجزائر ، ويصبح له شأن في ليبيا ، وحتى الدول التي تشارك في تدمير ليبيا لن تكون لها
الشجاعة الكافية للتدخل في ليبيا بسبب معروف وهو أن للجيش الجزائري  له القدرات والإمكانيات العسكرية التي تسمح له بتغيير الأوضاع في ليبيا  .
إن أنظار الشعوب العربية  معلقة على ما تؤول إليه الأوضاع في المنطقة بعد تطبيق الدستور الجزائري الجديد الذي يسمح للجيش الجزائري بالتدخل العسكري الخارجي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. تعليق الصديق المحترم الدكتور زغيدي
    تحياتي أستاذ إنها رؤية حكيمة يجب أن تساير المجهود السياسي والجمعوي الليبي تجنبا لأي تأثير أجنبي …

  2. يد الجزائر طويلة ووصلت فعلا إلى ليبيا وتدخلت لكن إلى جانب حفتر عكس ماورد في المقال والمعتقلون من جبهة البوليساريو في آخر مواجهة مع قوات الجيش الوطني بقيادة حكومة الوفاق خير دليل على تدخل الجزائر وربما تريد تفتيت ليبيا وتخشى من مساندة تركيا ذات التوجه الديني حاليا لحكومة الوفاق ومعروف من يحكم بالجزائر منذ إلغاء نتائج انتخابات 92 الاسلاميون محيطون بها من كل جانب (المغرب ، تونس ،ليبيا ،….) وحكام الجيش الجزائري يخشون عودة التيار الإسلامي للجزاىر.

  3. ردا على الاخ أيوب كفى من هده الاكاديب التي لم تعد تنطلي على أحد هده الأسطوانه المشروخه سمعناها كثيرا 2011 (الجزاءر تسلح المرتزقة للقتال في ليبيا) بينما الأيام أظهرت من هي الاطراف التي كانت تأجج الوضع في ليبيا , إنها الدول التي طبلت للخراب العربي وكانت تمني الليبيين بالمستقبل الزاهر وهي نفس أطراف النزاع في سوريا واليمن والعراق لأن السيد الآمر الناهي هي الصهيونيه أما الباقي (المماليك العربية ومصر وتركيا) فكلها تقاول لأاجل هدا السيد. لتعلم أخي أنه لو تريد الصهيونيه أن تسكت المدافع في ليبيا فكل هده البيادق ستكف أيديها. ما يهمني في هدا هو الشعب الليبي الدي صار وقودا لهده الأجندة المدمرة التي ستأتي على الأخضر واليابس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق