أخبار هبنقة

الوطنية وحب الجزائر لا يعني أن نجر الجزائر العزيزة معنا إلى فراش الزوجية !!

عبد الرحمن ابراهيمي
ــــــــــــــــ
حاشا للجزائر العزيزة الغالية أن تتعرض للاغتصاب ، لكن الحقيقة هي أن بعض الناس حولوها إلى ما يشبه ” الولية ” أو المرأة التي لا ولي لها.
عندما يقع إنسان في حب كائن حي فإن أنواعا من هذا الحب سرعان ما تترجم إلى علاقة جنسية شرعية أو غير شرعية، وهذا بالضبط ما يتقنه بعض المسؤولين في الدولة الجزائرية ذات نظام الحكم المدني الجمهوري الديمقراطي، في الجزائر يعتقد عدد كبير من المسؤولين أن حبهم للوطن هي علاقة جنسية غير شرعية أو شرعية، بعضهم يعتقد فعلا أنه تزوج بالجزائر بل وعقد قرانه على الشعب الجزائري كله، بعض كبار المسؤولين في الجزائر يتحدثون صباح مساء عن الوطنية يقول احدهم. أنا أحب الجزائر يحب وطنه ومن فرط. حبه يمارس عليها الفعل المخل بالحياء والآداب العامة والاغتصاب يقول أحدهم أنا يا جماعة وطني حتى النخاع من اسرة ثورية أحب البلاد أحب الشعب والجماهير لأنني ببساطة أمارس مع العب خلوة شرعية أو غير شرعية وأمارس يوميا مع محبوبتي أفعالا يرفضها العرف والدين، يا. جماعة الخير حب الوطن يسري في عروقي، لهذا تمكنت من جني ثروة ضخمة من علاقة الحب هذه ولست مستعدا للسماح لأحد أن يفرق بيني وبين حبيبتي ، لن يفرق بيني وبين حبيبتي إلا الموت، وأنا أفضل أن أموت ميتة كبيرة تليق بحبيب ارتبط بقصة حب عنيفة جدا بحبيبته.
ونقول للعاشق المتيم بحب الجزائر إن من يحب يضحي ولا ينتظر مقابل ، لأن المقابل سيكون تقدير التاريخ وحب الأجيال القادمة، يقول المثل المعروف تستطيع أن تكذب على بعض الناس كل الوقت و تستطيع أن تكذب على كل الناس بعض الوقت لكنك لا ولنْ تستطيع أن تكذب على “كلّ” الناس “كلّ” الوقت، يمكنك أن تمارس الكذب والدجل اليوم إلا أن الأجيال القادمة ستلعنك لعنة القرآن للشيطان، لأن من يفضل مصالحه الشخصية ومصالح أسرته يكون قد اختار أسرته ونفسه وضحا بوطنه ووطنيته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق