الحدث الجزائري

الوزير الأول عبد العزيز جراد في ورطة

م آيت سالم

من غير الممكن أن تنجح الحكومة الحالية ، أو اي حكومة تعقبها في تجسيد الخطوة الأولى لمشروع الانتقال الطاقوي الكبير في عام 2021 ، هذا العام الذي له أهمية كبيرة في مشروع 2020-2030 ، لتحقيق انتقال طاقوي مهم في عام 2030، بتخفيض كلفة دعم الطاقة، التي تتحملها الحكومة سنويا بشكل خاص دعم البنزين والديزل، لكن الأهم هو الوفاء بتعهد الرئيس عبد المجيد تبون ، لتحقيق خفض كبير في واردات الجزائر من البنزين والديزل المستورد ، و هو ما سيضع الحكومة مع نهاية عام 2021 أمام تحدي كبير، لتقديم كشف حساب ، حول مدى تجسيد مشروع الانتقال الطاقوي، قبل هذا فإن الجزائر قد تواجه أزمة طاقة في حالة تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية الخاصة بخفض استيراد الوقود أو المشتقات النفطية ، وهذا ما سيضع الحكومة في
مواجهة أزمة قد تعصف بها فإذا هي قررت رفع واردات المشتقات النفطية لتلبية الحاجات الداخلية من الطاقة ، أو مواجهة أزمة بنزين و ديزل في حالة التنفيذ الحرفي للتعليمات .
و تبحث كل الوزارات ، بمافيها الوزارات المنتدبة و 48 ولاية ، مشروع الدولة الذي قرر إعادة تجهيز آلاف السيارات ، بمعدات سيرغاز ، العملية تبدأ في الربع الثاني من عام 2021 ، في اطار مشروع الدولة لتجهيز عشرات آلاف السيارات التابعة للإدارات العمومية بخزانات ومعدات سيرغاز ، تعمل وزارة الانتقال الطاقوي بالتعاون مع نفطال وشركاء صناعيين على توفير أكثر من 1 مليون جهاز خاص بـ سير غاز لتجهيز السيارات الموجودة في الجزائر به في آفاق نهاية عام 2021 ، حسب مصادر من شركىة نفطال ، وكشف مصدر من الشركة إلى أن عدة اجتماعات عقدت في الفترة بين سبتمبر 2020 و 2021، في موضوع توفير كل الوسائل الامكانات لتجهيز ما بين 500 ألف ومليون سيارة بـ سيرغاز في عام 2021 .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق