الحدث الجزائري

المطلوب : مزيد من الضغوطات لاسترجاع بقية الرفات

 

رابح بوكريش

استقبلت الجزائر، الجمعة، رفات 24 من قادة الحركة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي، بعدما كانت معروضة في متحف باريس، مما أثار تفاعلًا واسعًا بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ، في موكب عسكري وشعبي مهيب، انطلق من مطار هوري بومدين الى قصر الشعب ، وقد سجي  كل نعش داخل آلية عسكرية تابعة لقوات الجيش الوطني، تقدمت الموكب الذي اخترق شوارع العاصمة وصولا إلى قصر الشعب آلية عسكرية . لا اعتقد أن ينسى أي جزائري هذه العملية  من لحظة استقبال الرفات الى قصر الشعب .

تحية وتقدير لكل من ساهم في استرجاع هؤلاء الأبطال وكل القيادة الجزائرية على الجهود التي بذلوها في الضغط على سلطات الفرنسية لاسترجاع رفات الشهداء.
ونقول أن الجزائر انتصرت باسترداد رفات هؤلاء الشهداء ودفنهم في مكان يليق بكرامتهم. في إحدى الأيام طلب مني مسؤول في الدولة الجزائرية أن  أقوم بحملة إعلامية لاسترجاع مدفع باب مرزوق . بعد الاطلاع على تفاصيل المدفع كتبت عدة مقالات في جرائد مختلفة . قبل هذا طلبت السلطة الجزائرية
رسميا من السلطة الفرنسية استرجاع بابا مرزوق، وهذا هو المهم .

وكانت النتيجة مذهلة حيث أصبح المدفع أحاديث الناس اليومية ، و كل واحد يريد معرفة الجديد
في الموضوع. كما لقيت الحملة رواجا إعلاميا كبيرا في فرنسا، والفضل في ذلك يعود إلى جنود الخفاء.وكنت في حينها قد كتبت مقالا في جريدة المستقبل أهم ما جاء فيه  “…سيكون حكم التاريخ قاسيا علينا حين يسجل أن كنزا جزائريا معلقا في إحدى الساحات الفرنسية دون أية محاولة لتدخل لاسترجاعه.  “لكن النظام السابق فشل في استرجاع كنز الجزائر وأكثر من هذا فقد جاء على مسمعي أن بعض المسؤولين طلبوا السكوت عن القضية ؟  .

المطلوب الآن من حكام الجزائر الجديدة أن تبدلوا كل ما في وسعهم لاسترجاع رفات بقية الشهداء وهم كثيرون ومدفع باب مرزوق .تحيه لشهداء الجزائر الذين ضحوا بدمائهم من اجل تربة الجزائر وشعبها . الله يرحم الشهداء تحيى الجزائر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق