رأي

المرحوم صباح الأحمد الجابر الصباح الإنسان

رابح بوكريش

” الزمن يمر والجبال الشامخة تبقى شامخة ”
” تموت الرجال وتبقى ذاكرهم منارات للأجيال ”
كان القدماء يصفون من فقدوه من الأعزاء بالنجم الذي هوى والشمس التي غربت والبحر الذي غاض . انه ليس من المبالغة في شيء أن نقول بأن العالم العربي والعالم فقدوا إحدى قممها الشامخة. انه رجل الانفتاح والأب الحنون لكل
الأمة العربية والعالم  رحمه الله. يكفي هذا الأمير شرفا انه لعب دور لا نظير له في العمل الإنساني ، وبالفعل هناك
رموز مثل أمير الكويت لا يمكن المرور عليها مرور الكرام ، دون تقديم التحية والاحترام . ذلك إن هذه الرموز أثرت
مباشرة في المجال الذي اشتهرت به ” العمل الإنساني وحنكته السياسية “. وقد كرمته الأمم المتحدة، ومنحته لقب قائد العمل الإنساني على المستوى العالمي، في الوقت الذي أعلنت المنظمة الدولية الكويت “مركزاً إنسانياً. وأجمعت
الأوساط العربية والإقليمية والدولية على أن أمير الكويت بذل جهوداً متميزة وغير مسبوقة في العمل الإنساني الدولي، من أجل الإنسانية، وبعيداً عن المآرب السياسية والمصالح الذاتية. .. ومن الخير أن يقر – دون مراء أو مواربة – بأن دستور الكويت يتضمن نماذج حسنة لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الحاكم والمحكوم . سبحان الذي وفق هذا الأمير لكل هذه
الخيرات ومنحه هذه الرحمة والحب والعطاء.أن طعم الحياة يكمن في ابتسامات البراءة والحب والدعاء التي تخرج من أفواه اليتامى والأرامل والمحتاجين الذين مسحت دموعهم وسددت حاجتهم . جعل الله كل ما فعله في ميزان حسناته.رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه مع كل أبطال هذه الأمة الذي أفنى حياته كلها لخدمة الإنسانية ، ودرعا واقيا لثوابت الأمة وهويتها وشخصيتها ، كان حاكم مخلصا شيمته التواضع وخدمة البشرية،سيظل خالدا في النفوس على مر العصور .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق