الحدث الجزائري

المرحلة المقبلة … ورجال الجزائر الجديدة !

 

 الجزائر مقبلة في قادم الأشهر على مرحلة مفصلية وحاسمة في أن واحد كونها البوصلة التي ستقود الجزائر إلى بر الأمان وتضع التنمية المستدامة في عقول عامرة بالأفكار والطموحات ، إنها الانتخابات بفرعيها المحلي والوطني وهو ما يجعل العقل الجزائري الشعبي منه والرسمي يحسن اختيار الرجال من خلال الكفاءة والقدرة على إدارة شوون الخلق ، فإذا نحن أحسنا التصويب فحتما سنصيب الهدف بكل مهارة واقتدار وان أخطانا الرماية فستكون الكارثة فوضى عارمة وتشتت للأفكار ونزيف للقدرات وسعي نحو المجهول .

      وبين أن نحسن الرماية أو نخطئ في الرمي بون واسع ومساحة بقدر عمارة المدن وتتابع السنون ومن هنا سيكون مستقبل الأجيال القادمة في قبضة ورقة التصويت فان أحسنا أيضا وضعها في المكان الذي تستحقه ظفرنا وسدنا نحو رسم معالم مستقبل الجزائر وان وضعنا الورقة في غير محلها فذلك مثل الذي يضع مستقبله في خبر كان ، أو كصيحة في واد أو نفخة في رماد .

     قريبة هي الأيام وكم هي أيضا مليئة بعلامات التعجب ، وان كانت الكفة والرأي متجه صوب حاملي الجهل فاعلم بأن البحر لايقدف سوى حثالة الأسماك والميت منها بلا روح ولا قيمة ، أما إن كان البحار ماهرا في اختيار أجود الأسماك فان يومه وسوقه سيكون لامحالة رابحا وشتان بين من يعرف كيف يصطاد قوت يومه وبين من ينتظر ما يأكل ولو من الزبالة ، إذن ، حري بنا أن نحضر أنفسنا للمعركة القادمة معركة الأفكار والشهادات وليست معركة الكراسي والشكاير على وزن فواعل  – المملوءة من أموال الشعب والعجزة واليتامى والأرامل .

     لقد بدأ العد التنازلي في اختيار رجال المرحلة القادمة مرحلة الجزائر الجديدة بأفكارها ونزاهة رجالاتها ، أحذروا من لحظة الفزع الأكبر ، والنتيجة المرعبة أو انتصار الجهل على المعرفة وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون ؟

ل/ علي سالم 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق