ولايات ومراسلون

المجتمع المدني ببلدية الحساسنة ولاية سعيدة ينظم ندوة تحسيسية حول ضرورة المشاركة في استفتاء “الدستور “

 

بن ويس عيسى

بمبادرة نوعية وتنظيم محكم وبجملة احتياطات صحية من وباء “كورونا” وباحترام مسافة التباعد وارتداء الكمامات واستعمال المعقم التي أشرف عليها شباب جامعيون  وبحضور اعلامي ، نظمت جمعية الأصالة للحفاظ على التراث والفنون الشعبية (الخيمة) ببلدية الحساسنة ولاية سعيدة بتنسيق مع المنظمة الجزائرية للبيئة  بعد ظهر يوم الاثنين ندوة تحسيسية حول ضرورة المشاركة في استفتاء 1 نوفمبر 2020م وقد قدم الأستاذ  ” حمامي ” الأستاذ بكلية الحقوق والعلوم السياسية هذه الندوة التحسيسية في قاعة المحاضرات “سراي الميلود” بالحساسنة حيث تمحورت كلمة الاستاذ حول محاور الكبرى لمسودة الدستور وركز بشرح على مواد التي أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي وعرج على أهمية الوثيقة الدستورية باعتبارها أرضية لتعديل قوانين عضوية مهمة كا قانون الانتخاب و البلدية والولاية ومواد المستحدثة التي رسمت في المسودة كا دور  المجتمع المدني وبيان 1 نوفمبر وأيضا على ضرورة المشاركة في الاستفتاء وتعبير كل مواطن على حقه وعدم استقالة الشباب والمواطنين كافة من عملية السياسية في بناء الوطن .

وركز على وجوب وضرورة المشاركة في التصويت بكل حرية وقناعة بموافقة أو الرفض أو الورقة البيضاء دون المقاطعة فا مرحلة التي تمر بها الجزائر والعالم لم تعد المقاطعة واقصاء المواطن لنفسه  تجدي نفعا وترك الفراغ بعكس ،على المواطنين استعمال حقهم في ابداء أرائهم مهما كانت قناعاتهم المهم مشاركة وما مرحلة الاستفتاء على الدستور الا مرحلة أولى تمهيدية لقوانين جديدة وقرارات كبرى وتحولات قد يلتمسها المواطن في قوانين العضوية المعدلة لان مسودة الدستور ماهي الا عناوين كبرى لقوانين ستأتي فيما بعد .

وقد تفضل عدة مواطنين بتدخل وطرح الاسئلة لتوضيح والمناقشة مع الاستاذ وقد كان النقاش مثمرا حضاري انتهى با موقف موحد وهو الضرورة المشاركة في الاستفتاء وبقية الاستحقاقات لان المرحلة الحالية والمقبلة لا تقبل ولا تعترف بالمقاطعة ولا بمن أقصى نفسه بنفسه أما عن مواقف شخصية من مسودة الدستور فتبقى حرية شخصية لكل مواطن حسب قناعاته وتوجه ولا يمكن تخوين أو انقاص من وطنية أي شخص بحجة موقفه من الدستور وتلك هي أسس الديمقراطية الحقة ، وقد أثنى الحضور والضيوف على الندوة التحسيسية التي فتحت لمواطنين ومختلف الفاعلين النقاش الحضاري على مسودة الدستور في جو تنظيمي جيد وراقي وتنمو أن تكون مبادرات أخرى في الأفق لنقاش في مختلف المواضيع ومنها أمور التنمية المحلية بين السلطات والفعاليات المجتمعية وقد صرح القائمون على المبادرة على أن المبادرة ماهي الا خطوة في اذار مبادرات قادمة وقد قدمو الشكر لمواطنين اذين لبو الدعوة وأسرة الاعلام وعلى رأسها “اذاعة سعيدة ” وجريدة “الجزائرية للاخبار”  وقدموا الشكر لرئيسة الدائرة الحساسنة التي رحبت بالفكرة وشجعتها قدمت كل مساعدات خصوصا في جانب توفير وسائل بروتوكول الصحي في الندوة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق