الجزائر من الداخلخدمات واستشارات

القائمة الكاملة لحقوق المستهلك المنصوص عليها قانونا …8 حقوق للمستهلكين… هذه هي

 

ليلى بلدي

 

يجهل الكثير   من المستهلكين الجزائريين حقوقهم التي تضمنها القوانين الخاصة، واللوائح  المنظمة للانشطة التجارية ،  يحمل القانون الأساسي 09-03 المؤرخ في 25 فيفري 2009 المتعلق بحماية المستهلك عدة بنود جاءت تدعيما للحقوق الثمانية التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة سنة 1985 والتي تهدف إلى حمايته وترقية الاستهلاك لديه في مقدمتها الأمان، والحق في التعويض والمعرفة، وهي الحقوق التي أكدت جمعيات تنشط في الميدان في مجال حماية المستهلك أن معظم الجزائريين لا يعرفونها، وتوصلت تحقيقات ميدانية إلى أن النسبة الأكبر منهم لا تطالب بحقها في التعويض عند شراء مواد منتهية الصلاحية أو مواد فاسدة لاسيما اللحوم المفرومة، حيث أظهرت الخرجات الميدانية للمنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك أن نسبة كبيرة من الجزائريين يشترون لحوما مفرومة دون الاستفسار عن وقت تحضيرها.
ن. بوخيط

أكدت جمعيات تنشط في مجال حماية المستهلك أن هذا الأخير أصبح أكثر وعيا في الفترة الأخيرة إلا أنه ما يزال بحاجة إلى توعية وتعريفه بكل الحقوق المعنوية والمادية التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة منذ العام 1985، وهو ما يستدعي تنظيم حملات توعوية لفائدة المستهلك طيلة أيام السنة خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية للعائلات المحدودة الدخل والتي أصبحت تبحث عن المواد الأقل سعرا وتهمل تاريخ الإنتاج والصلاحية والمحيط الصحي الذي تعرض فيه السلع وغيرها من الأمور التي تدخل في إطار المحافظة على صحة المستهلك.

** معظم الجزائريين لا يطلعون على تاريخ انتهاء الصلاحية
قالت سمية ربوح إطار بالمنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك أن الخرجات الميدانية أثبتت أن المستهلك الجزائري ما يزال غير واعي بنسبة 100 بالمائة بحقوقه التي جاءت بها ترسانة من القوانين، مضيفة أن معظم الجزائريين لاسيما في الولايات الداخلية وولايات الجنوب يجهلون حقهم في معرفة كل ما يتعلق بالمنتجات الغذائية المعروضة بالمحلات والتي يرغبون في شرائها.
وفي ذات السياق، أكدت المتحدثة أن نسبة كبيرة من الجزائريين يشترون منتجات غذائية دون الإطلاع على تاريخ انتهاء صلاحيتها، مما يجعلهم يقعون في كثير من الأحيان ضحية تحايل التاجر الذي يعرض مواد منتهية الصلاحية دون إعلام الزبون بها.

** لحوم مفرومة تباع بعد 6 ساعات من تحضيرها
وأظهرت الخرجات الميدانية لجمعيات تنشط في مجال حماية المستهلك أن عددا قليلا من الجزائريين من يفضل شراء قطعة لحم طازجة ويقوم بفرمها سواء في المحل أو في البيت، في حين الغالبية من الجزائريين يشترون لحوما مفرومة جاهزة دون السؤال عن وقت تحضيرها (فرمها) والمحدد بأقل من ست ساعات وإلا ستصبح غير صحية وقد تصيب المستهلك بتسممات غذائية.
وفي هذا السياق أكد صاحب قصابة ببلدية حسين داي أن غالبية العاملين بالقصابات يقومون بتحضير اللحوم المفرومة في الصباح لبيعها للزبائن طيلة النهار بهدف ربح الوقت، رغم أن قانون المستهلك يمنع بيعها بعد ست ساعات من تحضيرها.

** التعويض…حق يجهله الغالبية
” الله غالب أنا شريتها فاسدة” هو الرد الذي يتلقاه في غالب الأحيان الزبون من صاحب المحل الذي اشترى منه منتج غذائي وجده فاسدا عند وقت استهلاكه، والمشكل أن الزبون يكتفي بإبلاغ التاجر بأنه فاسد دون أن يطالبه بالتعويض وفي حال أن طالبه لا يتم تعويضه وهي أغلب الشكاوى التي تصل المنظمة الوطنية لحماية المستهلك عبر بريدها الإلكتروني مثلما أشار إليه إطار بالمنظمة.
وفي هذا السياق قالت عضوة بلجنة القانون بالمنظمة الوطنية لحماية وإرشاد المستهلك السيدة بوقرة أن التعويض حق من حقوق المستهلك التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة.

** هذي هي الحقوق الثمانية للمستهلك
وقالت إيمان بوقروة أن الحقوق الثمانية التي أقرتها هيئة الأمم المتحدة سنة 1985 والتي تهدف إلى حماية المستهلك من الأخطار وتفادي الأضرار ودعمها قانون 09-03 المؤرخ في 25 فيفري 2009 تتمثل في:
-الحق في الآمان، بمعنى أن يشتري المستهلك منتجات في وجود قوانين تحميه في حالة الغش.
-الحق في المعرفة، أي من حقه التزود بكافة المعلومات المتعلقة بالمنتج الغذائي من حيث السعر والنوعية والمكونات وغيرها وحتى البلد المنتج إذا كان مستوردا، أو الولاية التي تم انتاجه بها.
-الحق في الاختيار ما بين عدة متجات وخدمات معروضة
-الحق في تثميل المستهلك من خلال جمعيات حماية المستهلك وغيرها بهدف حمايته وطرح كل مشاكله
-الحق في الضمان
-حق التعويض: في حال اقتناء مواد فاسدة أو منتهية الصلاحية
-الحق في التثقيف
-الحق في الحياة في بيئة صحية سليمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق