في الواجهة

العودة لتطبيق الحجر باتت وشيكة !

م آيت سالم

يكشف مضمون البيان الصادر عن الوزير الأول عبد العزيز جراد والذي تحدث فيه عن الوضع الوبائي في البلاد أن الاجراء الأخير المتخذ من قبل الوزير الأول ، والمتعلق بمناقشة الوضع الصحي في البلاد ، هو الاجراء الأخير الذي يسبق العودة لتطبيق الحجر الصحي إما بالتدريج أو بشكل كامل ،
خاصة بعد الدعوات والنداءات العديدة التي وجهها الوزير الاول أكثر من مرة للمواطنين ، وقد شدد الوزير الأول, السيد عبد العزيز جراد, الأحد, ال على دعوة مواطنين لمضاعفة اليقظة والبقاء “متضامنين” لمواصلة مكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) “بكل حزم”, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

وأوضح نفس المصدر أنه “بعد التشاور مع اللجنة العلمية والسلطة الصحية وتقييم الوضع الوبائي عبر التراب الوطني, فإن الوزير الأول, السيد عبد العزيز جراد, يوجه نداء للمواطنين والمواطنات حول ضرورة الاستمرار, بكل صرامة ومسؤولية, في التقيد بتدابير نظام الوقاية من تفشي فيروس كورونا (كوفيد-19), ومكافحته”.

وتم التذكير في هذا الإطار بأن “الجائحة تشهد انتعاشا مقلقا على الصعيد الدولي وميلا نحو تفاقم الوضع الوبائي” وأن “لعديد من البلدان, في القارات الخمس, بصدد تعزيز التدابير الوقائية وتشديد الإجراءات المقيدة لتنقل الأشخاص والأنشطة التي من المحتمل أن تزيد من خطر العدوى”.

وعن الوضع في الجزائر, أشار البيان إلى انه “بعد التحكم في الوضع الصحي وتسجيل نتائج مشجعة للغاية, تظهر اليوم علامات على الاسترخاء تدعونا لنخشى عودة ظهور بؤر العدوى من جديد, والتي ينبغي أن تحثنا, ليس على الحذر فقط, وإنما يتعين علينا قبل كل شيء أن نسهر على تعبئة أقوى والتزام الجميع لكبح انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)”.

وأضاف البيان أنه “في هذه الفترة الخاصة التي تتميز باستئناف مراقب وتدريجي للنشاط الاقتصادي والدخول المدرسي والجامعي وكذا استئناف صلاة الجمعة في المساجد, فإنه يجب بذل كل الجهود للحفاظ على أقصى درجات اليقظة والحفاظ على جميع تدابير الوقاية والحماية التي مكنتنا حتى الآن من حماية أنفسنا من أي وضع قد يعقد أي تكفل صحي”.

ولهذا الغرض –يؤكد البيان– فإن الحكومة “تحث المواطنين والمواطنات على مضاعفة اليقظة والبقاء متضامنين, ومواصلة مكافحة فيروس كورونا (كوفيد-19) بكل حزم”, مضيفا في هذا الصدد انه “يجب مواصلة التحلي بالمسؤولية الفردية والجماعية لحماية أرواح المرضى و/أو المستضعفين, وحياة مواطنينا, ولتقاسم

العبء الذي تتحمله على الخصوص فرقنا الطبية وشبه الطبية الباسلة, وكذا الأسلاك الأخرى التي تم حشدها لمواجهة هذا الوباء”.

وبهذه المناسبة, توجهت الحكومة للفرق الطبية وشبه الطبية, مرة أخرى, بتحية “عرفان وتقدير”.

وأضاف البيان أنه “من خلال إصرار أقوى على احترام جميع التعليمات والتدابير الصحية للوقاية والحماية, سنتمكن من التغلب على هذه الأزمة الصحية, لاسيما من خلال الحرص على التقيد الصارم بالتدابير المانعة, وخاصة ارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي ونظافة اليدين”.

كما يتعين أيضا “الامتثال لجميع المحظورات, وعند الاقتضاء, القيود الصحية المتعلقة بالتجمعات والاجتماعات التي تعد جميعها عوامل لتفشي الفيروس”, حسب ذات المصدر الذي أشار الى أنه “يجب تنظيم اللقاءات والتجمعات المرخص لها في إطار الحملة الانتخابية مع الالتزام الصارم بالبروتوكولات الصحية المخصصة لها”.

وذكر البيان بان الحكومة “تواصل تشجيع ودعم جهود الحركة الجمعوية ولجان الأحياء والمجتمع المدني بشكل عام في نشاطها الرامي لتعبئة وتوعية الـمواطنين وكذا في مبادراتهم الجديرة بالثناء, والتي تساهم بقوة في الجهد الوطني لمكافحة هذا الوباء”.

وجددت الحكومة دعوتها للمواطنين من اجل “مواصلة التحلي بالانضباط والتضامن من أجل الامتثال الصارم لجميع التدابير الموصي بها للوقاية من هذا الوباء العالمي ومكافحته”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق