أحوال عربيةرأي

العالم بدون عرب

رابح بوكريش

حياك الله رابح ، يسعدني تواصلك الدائم ويشرفني أن أقدم لكم هذا الفيديو، وأرجو التعليق عليه بمقال في جريدة الجزائرية للأخبار ، وآمل أن يتحقق
ذلك ” شخصية هامة في الدولة فضل أن لا أشير إلى اسمه ” .عنوان الفيديو يقول : ماذا لو اختفى العرب جميعا ؟ للكاتب الفلسطيني ‎ “أكرم عطا الله”.
شعرت بالخزي والألم والإحباط عندما شهدت الفيديو الذي يقول ماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعد موجودين؟ بالتأكيد لن يخشى من خسارة أي
شيء، فلن ينقطع الإنترنت ولن تتوقف الأقمار الصناعية ولا مصانع السيارات وقطع غيارها، ولن تتوقف أسواق البورصة، ولن يفتقد أي مواطن في العالم أي
نوع من الدواء ولا المعدات الطبية وأجهزة الأشعة وغرف العمليات، ولا حتى السلاح الذي يقتل به بعضنا بعضا، فلم نقدم للعالم أي خدمة سوى الكلام
وصورة قتل بعضنا في الصحف ونشرات الأخبار.أضيف الى ذلك أن الأمة العربية منهزمة في أشياء أخرى ؟ ! فهي منهزمة في العلم والمعرفة والثقافة
والسياسة والاقتصاد والشؤون العسكرية والإنسانية وحتى الرياضية والعلاقات العاطفية .على كل حال العرب يعيشون عالة على الحضارة الغربية منذ قرن
تقريبا ؟ !.الحقيقة الواضحة تماما أن كلمة ” الأمة العربية ” أصبحت لا تعني شيئا عند الشباب العربي، لأن أفعال الحكام العرب تجبرهم على فعل ذلك
،وما التطبيع الذي يجري هذه الأيام إلا دليل على ذلك .أضيف الى الفيديو ما قاله: المفكر الكويتي ” سليمان العسكري” في هذا
الصدد: إننا نبدو أشبه بذلك الشخص الذي وقع فجأة على واحد من تلك الممرات المتحركة إلكترونيا ، كالموجودة في المطارات ، وبدلا من التحرك مع اتجاه
سير الممر…نراه يهرول مذهولا في الاتجاه العكسي لسير الممر ”
لا شك أننا مازلنا لم نعي من ثمار الفكر العالمي أثارة تجدي!… ليس لدينا حتى الآن – خطة معلنة لاكتساب المعرفة ، والتقدم العلمي. لهذا
أصبحت الأمة العربية جسدا مسجى في غرفة الإنعاش! والغريب في الأمر! أنها أمة تأسست على القراءة والمعرفة ! ” اقرأ بسم ربك الذي خلق…”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. العقول العربية هاجرت الى الغرب لأنها لم تجد الامكانيات التي تستطيع أن تبدع في ظلها . أي أن عقل الانسان العربي بخير ولكن الواقع الممزق هو المسؤل الأول.

      1. مناط التقدم هي: الديمقراطية، أو اختيار الحكام من قِبل شعوبهم، والمعرفة، والاقتصاد.

        العالم العربي غائب في سجلات هذه المعايير الثلاثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق