ولايات ومراسلون

العاصمة 18 سنة بعد فاجعة باب الواد

العربي سفيان

10 نوفمبر 2001 أو السبت الأسود …هكذا غرس في عقول الجزائريين تعود الذكرى بآلامها وحسرتها ..لكن في كل عام تبعث الفرج والأمل في حياة أفضل، فكانت مجرد أمطار تساقطت للتتحول إلى طوفانية، إنتهت بخسائر بشرية ومادية وانتشال جثث لا تعد ولا تحصى، سبت أسود ..عاشته الأسرة الجزائرية ، وكارثة ألمت بالجزائريين..إلا أنها أكدت أن بذرة التضامن والتآزر تعظم وتكبر مع كل فجر ، الجزائريون تقاسموا حينها جرعات الألم ، على أحبة خطفهم الموت ،بمياه أرض أجدادهم ، كانوا على موعد مع القدر لم تكن إلا لحظات حتى عم السواد سماء الجزائرمن شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها هكذا تعود الجزائريون ،أرض واحدة جسم واحد ،فالمصيبة إذا عمت خفت ، هكذا كانت العقيدة السائدة في ربوع الجزائر ، كما تقاسم الأولون معاناة الأحتلال ، تقاسمت الأجيال ألم الفراق ..فكانت الفاجعة على موعد غير محدد ، فيضانات باب الوادي ، خطفت المئات إلى غير رجعة ، لايهم العدد، فالجزائريون تعودوا على الأرقام .. يغلفونها بالتضامن والأمل، نحو800 جزائري وجزائرية دونت أسماؤهم بسجلات الوفيات ،لكن هناك جزائريون لا تزال أجسادهم مفقودة، ناهيك عن الخسائر المادية التي تعد بالمليارات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق