ولايات ومراسلون

الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد يشرع في تسجيل دروس تعليمية متلفزة للسنة الثانية ابتدائي بالأغواط

انطلق الديوان الوطني للتعليم والتكوين عن بعد بالأغواط، بداية من الأسبوع الجاري، في تصوير دروس تعليمية للسنة الثانية من التعليم الابتدائي كحصص تعليمية للتلاميذ وتخص الدروس المقررة للفصل الثالث من السنة الدراسية الجارية، في حال ما لجأت الوزارة الوصية إلى قرار تمديد العطلة وذلك لتقليص السنة الدراسية.
وفي الخصوص كشف مدير الديوان السيد عبد الله فنطازي أن اللجوء للتعليم عن بعد هو إجراء احترازي وإنقاذ الموسم الدراسي، حيث شرع الديوان في تسجيل دروس الفصل الدراسي الثالث وهذا بالتنسيق مع مديرية التربية لولاية الأغواط، على أن ينطلق بثها بعد الخامس من أفريل الداخل، في حال الذهاب نحو خيار التمديد، وقد تم توفير كافة الوسائل والإمكانيات من أجل إنجاح العملية التي تتم بمدرسة أحمد التاوتي بالأغواط بإشراف بيداغوجي لمفتش المواد السيد عمر الشطي وتنفيذ أساتذة يتميزون بالكفاءة العالية من بينهم الأستاذ أحمد حواشي والأستاذات جغيدل مريم وأمال داودي وشهرزاد قص العود.

وفي الخصوص أوضح مدير مدرسة أحمد التاوتي غانم صاروط أن التعليم عبر الوسائط الالكترونية غير متاح للجميع لكنه فكرة جيدة تتطلب الاستمرارية مقترحا استغلال الانترنيت وتفعيل المنصات والمواقع التعليمية ومواقع التواصل الاجتماعي وكذا وسائط تكنولوجيات الاتصال في خدمة التعليم والتلاميذ والاساتذة مثلما تفعله الدول المتقدمة التي أظهرت احترافيتها في رقمنة قطاع التربية وإبقاء التعليم متواصلا لاسيما في هذا الظرف الحساس، داعيا الوزارة الوصية للتحرك الجاد وإصدار قرار يطمئن التلاميذ والأولياء وحتى الفاعلين وموظفي قطاع التربية بما يعود بالخير والفائدة للقطاع.

وثمن مفتش المواد السيد عمر الشطي عملية تسجيل دروس الفصل الدراسي الثالث التي سينطلق بثها بداية من اليوم الذي كان مقررا لاستئناف الدراسة في الخامس من أفريل، في حال الذهاب نحو خيار التمديد، ويرى أن الحل الانجع في الدروس المتلفزة قائلا ” حان الوقت أن تولي وزارة التربية الوطنية اولوية للدروس المتلفزة التي تعتبر أكثر تاثيرا على التلميذ وفي متناول الجميع، وتخصيص برامج لفائدة التلاميذ بما أنه كل العائلات الجزائرية تحتوي على أجهزة تلفاز عكس الانترنيت الذي ليس متوفر على غرار الانقطاعات المتكررة وقلة الامكانيات وغياب التغطية في مناطق عديدة من البلاد، مشيرا أن الحل الوحيد هو الاستعانة بالقنوات التلفزونية العمومية لتقديم الدروس للتلاميذ مثل ما تفعله البلدان الاخرى.

وأكد أستاذ اللغة الأنجليزية بشير بن شهرة قائلا “يجب تأطير تقنية التعليم عن بعد وفق منجهية واضحة” وأن عملية تسجيل الدروس المقررة للفصل الثالث أمر لابد منه تماشيا مع الوضع الراهن وهو ما يمكن من استمرار العملية التعليمية وإنقاذ موسم دراسي، كما أن تقنية التعليم عن بعد مثلما تفعله الدول الأخرى التي تفشى فيها وباء الكورونا، والجميل أكثر أن نجد بعض الاساتذة يتطوعون لتلقين التلاميذ عن بعد دروسا، غير مبالين بالمخاطر التي تحوم حولهم مسبلين أنفسهم خدمة للوطن والمواطن والأصل في ذلك هو”التلميذ”.

ومن جهتها أشارت الأستاذة شهرزاد قص العود إلى أن العملية رغم إيجابياتها الجمة، إلا أن التلاميذ ليسوا متعودون على تقنية التعليم عن بعد خصوصا أنها عملية جديدة لاسيما في التعليم الابتدائي بالجزائر لكونها تفتقر الى منهجية واضحة في هذا المجال على غرار الغياب الكلي للدروس والبرامج التعليمية في القنوات التلفزيونية الجزائرية، التجربة الراهنة التي ألقاها بعض الاساتذة المتطوعين، ونعتبر ذلك التطوع شجاعة منهم لأن العملية ليست سهلة إذ تتطلب ثقة بالنفس وإن كانت البداية صعبة قد يذللها الإصرار والجدية في العمل واستمرارية من أجل خلق علاقة وثيقة بين الاساتذ والتلاميذ خاصة وأنه من المعروف أن الكثير من الأساتذة يعانون من عدم التحكم في التلاميذ داخل الأقسام فما بال التعليم عن بعد… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق