رأي

الحاقدون على الدولة المصرية

د محمد  ابراهيم  بسيوني

لدي معارف ليست أعضاء في تنظيم الإخوان، لكن مليانين غل من البلد مثلهم. الأولاد نفسياتهم مثل أهاليهم، ضد البلد جدا. هؤلاء الناس تم تربيتهم على الغل والضلال ولا يشتركون في تنظيم الاخوان. لكن النت والفيس والفضائيات مليئة بهؤلاء. يقولون انكم تنادون بالفاشية العسكرية التي لا تختلف عن الفاشية الدينية، وفي نفس الوقت نري أن الفاشية العسكرية لها بعض المميزات عن الفاشية الدينية. واننا علي الاستعداد لتقبل الفاشية العسكرية وحتي دعمها أحيانا بطريق غير مباشر أو مباشر في سبيل عدم عودة الفاشية الدينية من وجهة نظرهم. ويقولون ايضا ان الإخوان تصدوا لحكم الرئيس حسني مبارك وجبروته.

والرد .. الاخوان كان عندهم مقر عليه يافطة فى منيل الروضة بالقاهرة وبياناتهم كانت تنشر في الجرائد والمجلات، ولقاءاتهم مع شخصيات دولية، وتواجد لحد أصغر قرية في مصر، و٨٨ نائبا في مجلس الشعب، وتمويل وأنشطة اقتصادية بلا حدود، وأي مظاهرة كان يهتف فيها ضد الرئيس حسني مبارك يختفي الإخوان. وأقول لهم ايضا ليس هناك حر يقبل أي نوع من الفاشية، لكن للمقارنة …

اولا الفاشية الدينية تحمل كل مساوئ الفاشية العسكرية بالاضافة الي حمولة إضافية جبارة من تقييد الفكر والحريات الشخصية.

‏ثانيا الفاشية الدينية تغير فى بنية الإنسان والمجتمع.

‏ثالثا دول كثيرة نجحت فى التخلص من حكم عسكري ولكن ولا دولة نجحت في التخلص من حكم ديني.

انتهي …

 

د. محمد ابراهيم بسيوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق