أمن وإستراتيجية

الجيش مؤمن بدوره الوطني …. عازم على امتلاك القوة ومحو الارهاب من الخريطة

محررالشؤون العسكرية والأمنية
ـــــــــــــــــــــــــ
لا مجال للتقاعس أمام المسؤوليات الوطنية والتاريخية التي يتعهد الجيش الوطني الشعبي بتنفيذها على أكثر من صعيد، الجزائر حسب مجالة الجيش
هي اليوم مثال للأمن والاستقرار رغم كل المحاولات اليائسة لجرها إلى مستنقع اللاأمن بفضل وعي الشعب بكل فئاته وشرائحه وثقته في جيشه الجمهوري الوطني الذي كان دوما في الطليعة”. وقد أكدت قيادة الجيش الوطني الشعبي في المقال الافتتاحي لمجلة الجيش لسان حال وزارة الدفاع الوطني على مضي الجيش الوطني الشعبي “في طريقه نحو امتلاك المزيد من القوة التي بها تحفظ الجزائر هيبتها وتصان سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية والشعبية، بفضل استقرائه الرصين والعقلاني لخلفيات التحديات الراهنة، ودرايته التامة بأبعاد الرهانات المستقبلية والوقوف بالمرصاد في وجه المؤامرات وإفشال مساعيها، ما دام يتشرف بحمل مسؤولية تتضافر فيها جهود كافة الأوفياء من أبناء الجزائر”.

و شددت القيادة العامة للقوات المسلحة في المقال الافتتاحي الشهري لمجلة الجيش، على أن الاستقرار الذي ينعم به الشعب الجزائري سببه الرئيسي هو القوة المعنوية للجيش الوطني الشعبي الذي يملك قيادة رصينة ، وزارة الدفاع الوطني أعادت حالة الأمن السائدة في البلاد والتي ينعم بها عموم الشعب الجزائري”، إلى “الاستقرار في المؤسسة العسكرية التي تملك نظرة رصينة وعقلانية لخلفيات التحديات الراهنة ودرايتها التامة بإبعادها المستقبلية”. وتعهدت القيادة العسكرية في هذا السياق بـ«الوقوف بالمرصاد في وجه المؤامرات وإفشال مساعيها، مادام الجيش يتشرف بحمل مسؤولية تتضافر فيها جهود كافة الأوفياء من أبناء الجزائر”.
مواصلة الجزائر حربها ضد الإرهاب هي قناعة حسب المقال الافتتاحي الذي اشار إلى أن الحرب على الارهب يخوضها الجيش في إطار تأدية واجبه والقيام بمهامه الدستورية”. وشددت في هذا الصد تصميمها على “إحباط كل محاولات إعادة بعث الإرهاب والتحضير بشكل جيد وفعال للشروع في مواصلة عمليات القضاء النهائي على هذه الظاهرة بكامل التراب الوطني”.
ويعتزم الجيش -مع حلول سنة 2018- “مواصلة مسار تطويره بما يتناسب ومتطلبات التطور المهني المحترف من حيث التجهيز والتكوين والتحضير، معتمدا في ذلك على رهان النوعية والتكيف الأنسب مع مقتضيات مسار التطور الذي بات حتمية لا مناص منها في سبيل مضاهاة ومجاراة وتيرة التطورات المتسارعة التي تعرفها الجيوش المتقدمة في عصرنا الحاضر”. وقالت مجلة “الجيش” لسان حال المؤسسة العسكرية، إن الدفاع عن “ذاكرة الشهداء تعني كذلك، مواصلة جهد قدرات القوات المسلحة بما يتوافق مع حسن أداء مهمة حفظ من أي مكروه، في هذا الزمن المليء بشتى أشكال التحديات”، وقالت إن “الجزائـــر المستقلة محفوظة السيــادة ودائمة العزة والهيبـــة، هي صلب وصية الشهداء”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق