الجزائر من الداخل

الجزائر … مشروع هام قيد التحضير حول مساهمة المجتمع المدني والديمقرطية التشاركية

انتهى المنتدى الأول حول دور مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في تفعيل الشراكة المجتمعية ، المنظم بولاية بشار تحت اشراف مستشار رئاسة الجمهورية نزيه برمضان ، للإعلان عن اعداد مشروع مساهمة المجتمع المدني ضمن ديموقراطية تشاركية من أجل غرس الوعي الأمني في أوساط الأجيال الناشئة التي يتعين عليها أن تكون واعية بالأخطار المحدقة بالجزائر.

أشرف السبت السيد نزيه برمضان مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج ، إفتتاح المنتدى الأول حول دور مؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام في تفعيل الشراكة المجتمعية من أجل نشر الوعي الأمني لمجابهة التحديات الإقليمية بالمدرج الرئيس لجامعة طاهري محمد ببشار ، المنظم من طرف أكاديمية الشباب الجزائري من تأطير أساتذة وباحثين ومختصين وجمعيات فاعلة .

في بداية الكلمات الافتتاحية، رحب السيد محمد إبراهيمي رئيس المكتب الولائي للاكاديمية بالسادة الحضور، ورعاية وإِشراف السيد المستشار،منوها أنه وبوجود مشاكل تتعلق بالوضع التنموي والاجتماعي، لكن عندما يتعلق الامر بأمن وسلامة الجزائر يتطلب منا تغليب المصلحة الوطنية للامة، مؤكدا أن الجميع مطالب لرفع درجة اليقظة اتجاه التهديدات وتقوية الجبهة الداخلية والمساهمة في ترسيخ القيم الوطنية.

وبدوره أشار عضو الأمة ميلود حنفي في كلمته باسم رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل أن “الجزائر ومن خلال شعبها وجيشها مستعدة لمجابهة كافة التحديات الجهوية، وهذا في إطار حماية أمن حدودها”.

وضمن ذات الجلسة أوضح السيد سمير بوعزيز رئيس أكاديمية الشباب الجزائري، الجهة المبادرة بهذا اللقاء الذي حضره أكثر من 400 مشاركا من مختلف جهات الوطن، أن “هذا اللقاء يعد وسيلة لإرساء شراكة حقيقية بين المجتمع المدني والدولة لمجابهة التحديات الأمنية الهامة التي تواجهها البلاد، سيما الإرهاب والهجرة غير الشرعية من بلدان الساحل الصحراوي والإتجار في المخدرات”، منوها أن المنتدى “يهدف أيضا إلى إعداد مشروع مساهمة المجتمع المدني ضمن ديموقراطية تشاركية من أجل غرس الوعي الأمني في أوساط الأجيال الناشئة التي يتعين عليها أن تكون واعية بالأخطار المحدقة ببلدنا”.

وفي كلمته التي أعلن فيها إنطلاق أشغال المنتدى، قال مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج نزيه برمضان ” أن الجزائر وتحت قيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عازمة على مجابهة كافة التحديات الجهوية سيما منها الأمنية التي تشهدها حدودها”،موضحا أن ” الجزائر عازمة وفي ظل المرحلة الراهنة التي تتميز بأزمات تمر بها بلدان مجاورة على مجابهة التحديات من أجل تقدم بلادنا, سيما ضمان أمنه وأمن المواطنين “، كما أكد مستشار رئيس الجمهورية في ذات الشأن ” أن المجتمع يعد شريكا وحليفا أساسيا في مواجهة تلك التحديات الجهوية، من خلال تعزيز الروابط مع مجموع مؤسسات الدولة وتوعية الشباب بخصوص مجابهة تلك التحديات الجهوية وأيضا حول الآفات الاجتماعية،سيما منها المخدرات والأخبار المظللة التي تمس بمؤسسات الدولة “.

وقبل بداية أشغال المنتدى قامت الجهة المنظمة بتسليم الميدالية الشرفية لسنة 2020 لأكاديمية الشباب الجزائري لفائدة الجيش الوطني الشعبي نظير جهوده الدؤوبة في الدفاع عن وحدة التراب الوطني، مباشرة إنطلقت المداخلات أين تطرق المشاركون على غرار الخبير الأمني والاستراتيجي أحمد ميزاب و الاستاد نور الدين بن براهم، وعضو مجلس الامة الاستاذ ميلود حنفي، والاستاذ إسماعيل مجاهد والاستاذ خليل بن عيسى، إلى “التحديات الجهوية والشراكة المجتمعية ووسائل الإعلام” و”المجتمع المدني والشراكة المجتمعية “و” تضليل الرأي العام الوطني “و” الوعي الأمني ووسائل الإعلام ” و” دور المجتمع المدني في تفعيل شراكة مجتمعية لنشر الوعي الأمني لمجابهة التحديات الجهوية” .

عماره بن عبد الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق