مجتمع

التفاصيل الكاملة والقصة كما وقعت …كيف اوقفت شرطة غليزان المتهم بقتل الراقي بلحمر

درقاوي ح ز/ مناد راضية

رن هاتف رئيس أمن ولاية غليزان فجرا، على غير العادة ادرك الضابط السامي والخبير في الجنايات والشرطة القضائية أن أمرا خطيرا قد وقع، ارتبك بعض الشيء الهاتف خاصة و أن المكالمة تأتي ايام قليلة بعد الانتخابات الرئاسية، وما هي الا دقائق حتى سمع من الضابط المناوب في مقر أمن الولاية الخبر بلحمر تعرض لعدة طعنات قتلة الآن …. رد مدير أمن ولاية غليزان على المتحدث … أين هو الآن ؟ …. رد المتصل في المستشفى لكن الطعنات الموجهة له وكمية الدم التي فقدها تؤكد أنه مات أو على وشك … هم رئيس الأمن الولائي الى السيارة و ما هي الا دقائق وين الهاتف مجددا ، … بلحمر مات الآن …
المهمة بدأت على الفور فقد تنقل رئيس الأمن الولائي إلى مسرح الجريمة ومعه مجموعة من المحققين وخبراء الشرطة القضائية والشرطة العلمية ، الأدلة الأولى كانت تؤكد أن الأمر يتعلق بجريمة قتل بسبق الاصرار والترصد ، أعطى رئيس أمن الولاية أوامره الصارمة للمحققين بالبحث في تفاصيل اي حديث أو حوار جرى بين الضحية والجاني، وبدأت مهمة البحث واستجواب الشهود، السؤال الأهم كان … ماذا قال بلحمر ابو مسلم قبل الفواة ومع من تحدث لكن الأجوبة لم تأتي بجديد، وهنا أدرك فريق المحققين أنهم أمام عملية بحث قد تستغرق اشهرا بسبب انعدام اي معلومات ، في المساء اجتمع المحققون برئيس الأمن الولائي ، و استعرضوا نتائج التحقيق ، عملية فحص المكالمات الهاتفية الأخيرة للضحية لم تاتي بأي جديد، إلا أن الجديد كان أن كامريات المراقبة في الشارع التقطت صورة الجاني اثناء فراره ، بدأ هنا المحققون تحت ضغط اعتبار الجريمةذات طابع وطني بل وتتابعها كل وسائل الاعلام ، برسم صورة تقريبية للجاني، وهنا بدأت أولى خيوط التحقيق في التكشف ، لقد تعرف شرطي مرور على الصورة التقريبية ، للجاني وقال إنه شاهد الرجل في مواقع عدة أهمها في شارع رئيسي في حي شعبي بمدينة غليزان ، انتشر عدد من أعوان البحث والتحري في الشارع وبدأوا في التحري عن المشتبه فيه وتوصل أحدهم إلى هويته وتم اقتحام البيت .

كانت مهمة فرع الجنايات الخطيرة في أمن ولاية غليزان بالغة الصعوبة، لكنها كللت بالنجاح عندما ألقت وحدة أمنية البيت لتفتيشه ، واوقفت المشتبه فيه بقتل الراقي المعروف ابو مسلم بلحمر وذلك بعد أن داهمت منزله الكائن بأحد أحياء عاصمة الولاية حيث وحسب مصادر أمنية يكون قد اعترف القاتل بفعلته ضد الضحية اين قام بطعنه على مستوى الصدر بخنجر عدة مرات كانت كافية لازهاق روحه ، هذا وحسب ما تم تداوله فالقاتل رصدته احدى كاميرات البنوك المتواجدة بنفس الشارع المؤدي لمنزل الشيخ بلحمر المتواجد بحي بن علو وظهر في الفيديو مترجلا وفي يده أداة الجريمة التي هزت اركان المدينة و تركت صدمة كبيرة لمحبي الراقي عبر كامل التراب الوطني ، وحسب معلومات لا يرقى إليها الشك فالتحقيق لا يزال متواصلا لمعرفة ملابسات الجريمة وفك خيوطها والتي قد تجر معها أشخاص متورطين فيها ، خاصة وأن زوجة الراقي كانت قد أطلقت تصريحات إعلامية ذكرت فيها أن تحوز معلومات واسرار خطيرة اخبرها بها زوجها وستكشفها في حينها كما لمحت لتعرض شريك حياتها للتهديد ، وهي التصريحات التي تطلق وراءها الكثير من علامات الاستفهام حول الدوافع الخفية في ارتكاب الجاني جريمته البشعة في حق الراقي الأكثر شهرة في الوطن وخارجه وما إن كان الفعل معزولا ومنفردا أم أن وراءه عصابة خططت لذلك .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق