في الواجهة

الاسلاميون يرفضون بن قرينة

سفيان .ع

غاب الإنسجام في مواقف أحزاب التيار الإسلامي في الجزائر، إزاء الإنتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، بين من يرى المشاركة بمرشحه، وخيار المقاطعة

يبدوا أن المرشح للرئاسيات ، عبد القادر بن قرينة ، تلقى ردا صريحا من الأحزاب الإسلامية برفضهم لدعمه للرئاسيات بحكم أن حزبه إسلامي ، حيث رد المترشح على مقال ”الجزائرية للأخبار” خلال تساؤلها في موضوع مطول عن إمكانية تلقيه الدعم من حزبا ، حركة مجتمع السلم و جبهة العدالة و التنمية، بالقول مرشح كل الفئات والجهات و الاديولوجيات الساعية لخدمة البلد ولست مرشحا للإسلاميين ، مضيفا أن ما أفسد الحياة السياسية بالجزائر هو الإستبداد والحكم الفردي

ويعد بن قرينة الذي إشتغل وزيرا زمن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، من القيادات الإسلامية التي توصف بأنها قريبة من السلطة، إذ كان دائما يشتغل ببراغماتية، ويرفض المواقف الراديكالية، وفق ما يعرفه نشطاء

وتبدو حظوظ بن قرينة ضئيلة في لعب أدوار أولى في هذه الرئاسيات، رغم تفاؤله المفرط بالفوز، فحزبه يمتلك عددا محدودا من المنتخبين والوعاء الإنتخابي الذي يغرف منه تتقاسمه أحزاب أخرى أكثر تجذرا

ورغم أن حركتي “مجتمع السلم” و”البناء” هما في الأصل في حزب واحد إنقسم في ظروف خاصة بعد وفاة المؤسس محفوظ نحناح، إلا أنهما غير متفقتين على رؤية واحدة بخصوص الإنتخابات الرئاسية

و شرع بن قرينة في حملته الإنتخابية ببرنامج يحمل عنوان “معا نبني الجزائر الجديدة” ، وهو البرنامج الذي يتضمن عقودا وإلتزامات لإجراء أصلاحات سياسية وأجتماعية وإقتصادية معمقة بالبلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق