ثقافة

الأوبئة في المسرح العالمي

نور محمد يوسف

لقد تناول المسرح العالمي في نصوص عديدة فكرة الوباء وانتشاره السريع بين الناس وصوّرت النصوص المسرحية ما جرى من ألم ومصائب جراء الحصار الذي تعرض له البشر في حالة فريدة من الاستقراء والتقصي والاستدلال على ما قد يجري في المستقبل من جائحات كثيرة تهدد البشر عن بكرة أبيهم، خاصة وأن الجنس البشري يصرف الكثير من المال على الإنفاق العسكري والطمع أكثر مما ينفقه على خير الإنسان ورفاهيته وتقدمه . سنتحدث في هذا المقال عن الأوبئة التي سجلها المسرح العالمي عبر التاريخ وطريقة تصوير المسرحيين للوباء القاتل خلال الحقب التاريخية المتعاقبة .
أوديب ملكا:
في القرن الخامس قبل الميلاد، كتب سوفوكليس مسرحيته التراجيدية “أوديب ملكا” التي يجتهد بطلها أوديب لتحديد سبب الطاعون الذي ضرب مدينته طيبة وأهلك الزرع والنسل وامتلأت الأرض بالجثث وسادت الفوضى، ليكتشف أن السبب خطأ ارتكبته أعلى قيادة في المدينة . وحدهم معبد دلفي والعرافة وتايريزيس يعرفون سبب الوباء الذي قضى على مستقبل الكثيرين في أثينا . لقد كان مصدر الوباء وفق سوفوكليس هو ” الخطيئة الإنسانية ” المتمثلة في جريمة قتل ولد لأبيه في حالة غير مسبوقة في التاريخ البشري.
وتذكّر الملاحم اليونانية والمسرحيات والأساطير والأشعار القديمة الجماهير بحاجتها لقادة يكونون قادرين على التخطيط للمستقبل، يتعلمون من دروس الماضي وعدم تكرار أخطائه. وفي ملحمة الإلياذة الشعرية التي تحكي قصة حرب طروادة وتعتبر واحدة من أهم الملاحم الشعرية الإغريقية للشاعر هوميروس، يُنتقد الملك الأسطوري أغاممنون لأنه لا يعرف ما جرى في حالة “ما قبل الوباء وما بعده”.
واعتبرت الأوبئة موضوعا لاختبار ذكاء القادة في الأساطير اليونانية القديمة، وفي مقابل أغاممنون، جرت الإشادة بشخصية كالشاس الأسطورية كأحد هؤلاء الذين يعرفون سبب الطاعون وما حدث وما سيحدث.
لقد ركزت مسرحية أوديب ملكا على محاولة فهم المعاناة الإنسانية وآلامها وأرجعت الخلاص للحل الديني المتمثل في طاعة الآلهة وتعليمات المعابد الدينية والصلاة .
طاعون دافنتشي
نجا عبقري عصر النهضة الإيطالي ليوناردو دافنشي بأعجوبة من وباء الطاعون الذي ضرب ميلانو نهاية القرن الخامس عشر ، وقتل حوالي خمسين ألف شخص يمثلون ثلث سكان المدينة. وألهم الطاعون دافنشي لتصميم مدينة مستقبلية عبّر عنها من خلال سلسلة من الرسوم والتدوينات اكتملت بين 1487 و1490وعمد فيها لتحويل مدن القرون الوسطى مثل ميلانو التي كانت ضيقة الأحياء ، يصعب التنقل فيها وقذرة ومزدحمة وتساعد في انتشار المرض- نحو تخطيط أكثر حداثة مدعوم بشبكة قنوات تدعم التجارة وحركة البضائع والصرف الصحي، وقسم المدينة رأسيا إلى ثلاث طبقات مختلفة لكل منها غرض مختلف. وكانت أفكار دافنشي في زمنه مختلفة جذريا ويصعب تطبيقها على المدن القائمة بالفعل، لكنها ألهمت المعماريين لبناء مدن جديدة بالكامل في الأزمنة الحديثة، وسعى دافنشي لتقسيم المدينة عموديا وفصل المناطق المستخدمة للتجارة والنقل عن تلك المستخدمة للترفيه والمعيشة. وقد ظهرت رؤية دافنتشي المستقبلية للمدن والحياة الإنسانية في أعماله الأدبية والفنية وألهمت المسرحيين الذين أتوا بعده .
مسرحيات شكسبير
كتب المسرحي الإنكليزي وليام شكسبير مجموعة من أفضل أعماله خلال الطاعون الذي ضرب بريطانيا نهاية القرن السادس عشر . في نهاية القرن السادس عشر وأثناء تفشي وباء الطاعون ، الذي أودى بحياة كثيرين في سلسلة من موجات الوباء تسبب آخرها في موت ربع سكان لندن ، جرى إغلاق كل المسارح في أوقات كثيرة. وتوفي بسبب هذا الوباء القاتل أشقاء شكسبير الأكبر سنا وكذلك ابنه الوحيد هامنت الذي قضى في الحادية عشرة من عمره، ويرى بعض الباحثين أن الأديب الإنجليزي كتب مسرحيته التراجيدية الشهيرة “مأساة هاملت” تأثرا بوفاة ابنه.
ألهم الطاعون شكسبير لكتابة مسرحيات عديدة، ورغم أنه كان قد تحول إلى الشعر عندما أغلق الطاعون المسارح عام 1593، وذلك عقب نشر قصيدته السردية الشهيرة “فينوس وأدونيس” التي ذكر فيها الطاعون، فإن باحثين يرون أن إغلاق المسارح سمح لشكسبير بإنجاز الكثير من الكتابة الدرامية وألف في ذلك العام مسرحيات : الملك لير و ماكبث و أنطونيو وكليوباترا .
قدم الطاعون لشكسبير مخزونا قويا من الاستعارات الدرامية، وظهرت بقوة في نصوصه في تلك الفترة. وفي أحد مقاطع مسرحية “روميو وجولييت” تلجأ الحبيبة للراهب الذي يعطيها جرعة من دواء يجعلها تبدو كالميتة لتستيقظ في المقبرة وتهرب لحبيبها، لكن الراهب يتم احتجازه في الحجر الصحي بسبب الاشتباه في إصابته بالطاعون مع كاهن آخر كان يساعد المرضى، وهكذا يفشل في توصيل الرسالة إلى روميو الذي يعتقد أن حبيبته ماتت ويصل للمقبرة ويشرب السم ويموت، وحين تستيقظ جولييت وتجد روميو قد مات تستل خنجرا من غمده وتقتل نفسها.
وعلى الرغم من عدم وجود العديد من الإشارات المباشرة إلى الطاعون في نصوصه، إلا أننا نستطيع تلمّس إشارات حول وجوده، وذلك عبر الشعور به أكثر من رؤيته. أحياناً، يكون ذلك في الحبكة كما في مسرحية “روميو وجولييت”، حيث يؤدّي تفشّي الوباء إلى إصابة الرسول الذي أرسله الراهب لورانس ويجبره على التزام الحَجْر الصحي. وهذا يعني أن الرسالة التي تحمل أخباراً أن جولييت زوّرت وفاتها لا تصل إلى روميو.
هناك الكثير من الاستعارات المَرَضية كانت واضحة في أعمال شكسبير. هذا ما نلاحظه في مسرحية تيمون الأثيني التي تتمحور حول رجل يختار منفاه بنفسه، حيث لا تكاد كلمة “الطاعون” تغادر شفتيه: “الأوبئة”، “لقد تتوّجوا بالوباء”، “ردّوا إليهم الوباء”. أما الخطاب المسرحي في الملك لير فقد كان مباشراً وأكثر وحشية، حيث يصرخ كينت، اليد اليمنى للملك، أمام الخادم أوزوالد بما معناه: “فليأخذ الطاعون وجهك ” أما الملك لير فيصف “الأوبئة التي تتدلّى في هذا الهواء النابض”، مشيراً إلى النظرية الشائعة القائلة بأن المرض يمكن أن ينتشر عبر الهواء. وفي أحد صيحاته العديدة، يطلق الملك لير على ابنته غونيريل “قرحة الطاعون، جمرة منقوشة في دمي التالف” في إشارة إلى تضخّم الغدد الليمفاوية، وهو أحد أعراض الطاعون.
يوجين يونيسكو ووباء الخرتتة :
مسرحية الخرتيت من روائع يوجين يونسكو حيث تجري أحداث هذه الكوميديا المرعبة في مدينة فرنسية صغيرة مغمورة هي في طريقها إلى الجنون، يشهد سكانها عدداً من الخراتيت تتجول في شوارع مدينتهم، تعطي انطباعاً بأنها هاربة من حديقة حيوانات، لكن الحقيقة التي سنتعرف عليها لاحقاً، أن سكان هذه المدينة أنفسهم كان قد نمت على جباههم فجأة قرون طويلة، وتصلبت جلودهم واستحالت سحنة بشرتهم إلى لون أخضر داكن، ومُسخوا جميعاً في النهاية إلى قطيع من الخراتيت، صار يعبث في شوارع المدينة وبيوتها محيلاً إياها إلى دمار. لكن، من بين جميع سكان هذه المدينة، يصمد شخص واحد فقط اسمه بيرانجية، يبقى محتفظاً بآدميته ، لأنه لم يكن قادراً على أن يتحول إلى خرتيت، ولأنه يرفض، في نفس الوقت، الانصياع لمذهب الامتثال للتقاليد وتبلـّد المشاعر. وقد استخدم يونسكو الخرتيت كمجاز شعري للوحشية المتأصلة في الكائن البشري، وأيضاً بمثابة استعارة للتعبير عن عبثية الكون. إن الخرتيت يمثل طغيان الاستبداد وبربريته بالإضافة إلى لا معقولية الواقع الذي يستطيع أن ينتج مثل هذه المسوخ.
وقد وصف يونسكو مسرحيته هذه بأنها مسرحية مضادة للنازية، وقد قيل إنها تجسّد مشاعره قبيل مغادرته رومانيا عام 1938، حين أعلن الكثير من معارفه من المثقفين عن ولائهم واستسلامهم للحركة الفاشية والنازية قبل وبعد الحرب العالمية الثانية إلا أن السبب الذي دفعه لكتابتها ليس النقد المباشر لرعب النازي، بقدر ما هو الكشف عن ذهنية أولئك الذين استسلموا لذلك النازي واستجابوا لأفكاره وقيمه، لذا فإن وباء “الخرتتة” إذا جاز لنا أن نستخدم هذا التعبير، يُستغل هنا كنوع من الترميز المناسب للتعبير عن الوباء لدى تلك الجمهرة التي أنتجها ظهور النازية والفاشية على حد سواء.
برتولد بريخت والطاعون
تناول الكاتب المسرحي الكبير برتولد بريخت فكرة انتشار الوباء في مسرحيته المعروفة (حياة غاليليو) وتناولت وباء الطاعون في زمن عالم الفلك الشهير غاليليو.
لقد أصاب الطاعون القاتل إيطاليا خلال حياة غاليليو ، وفي زمن بريخت ، بعد مئات السنين ، انتشر وباء الإنفلونزا في جميع أنحاء العالم. اتجه مجتمع غاليليو وبريخت إلى أبعد مدى لوقف انتشار المرض ، غالبًا عن طريق فصل المرضى عن الأصحاء ( الحجر الصحي) ، وهي طريقة حققت نجاحًا محدودًا. ليس من المستغرب إذن أن تلوح فكرة الطاعون في حياة غاليليو ، وتصبح كناية عن الطريقة التي تحاول بها المؤسسات القوية وقف تدفق الأفكار التي تتحدى سلطتها. وهكذا ، تصنف الأفكار كنوع من العدوى ، ويظهر أن محاولات منع الناس من الاتصال بالمعرفة قمعية وغير فعالة في نهاية المطاف. تميل الأفكار، مثل الفيروسات تمامًا ، إلى الانتشار بسرعة وبشكل لا يمكن السيطرة عليه.
يميل الكاثوليك ، بسبب سلطة الكنيسة ، في حياة غاليليو إلى الضغط عليه للتراجع عن أفكاره مثلما يفعلون مع الطاعون. على سبيل المثال ، عندما يتم اكتشاف مدبرة منزل غاليليو (السيدة سارتي) بأنها أصيبت بالطاعون ، يمر سكان المدينة بالقرب من منزل غاليليو ، ويهمسون في خوف ويرفضون الرد عليه عندما يتحدث إليهم لأنهم يخافون من الإصابة بالمرض. وبالمثل ، عندما يمرون به في قاعة محاكم التفتيش ، فإنهم يرفضون استقباله خشية أن يُنظر إليهم على أنهم يدعمون أفكاره ونظرياته . يعزز بريخت هذا التوازي من خلال أداء المنشد في المسرحية . ألهم الطاعون الفنانين المتنقلين لتصوير أولئك الذين يعانون من المرض ، والغناء في حياة غاليليو حيث يرددون أغاني عن مدى فظاعة أفكاره.
ومع ذلك ، بمجرد أن يبدأ شخص ما في فهم معارف غاليليو الجديدة ، يبدأ على الفور في نشرها – كما يفعل ابن مدبرة المنزل ، أندريا. ثم إن أندريا حين يبدأ في معرفة أن الشمس لا تدور حول الأرض ، يبدأ في تعليمها لأمه. في وقت لاحق ، يفعل الشيء نفسه مع كوسيمو ، دوق فلورنسا الكبير. ولا يختلف الحال مع فيدرزوني، صاقل عدسة غاليليو رغم أنه قد علم مؤخرًا بأفكار غاليليو الجديدة ، ثم يقدمها بسرعة إلى مجموعة من علماء الفلك والفيزيائيين الحكوميين الذين يندهشون من أفكاره . ويتأثر بأفكاره حتى أولئك الذين يجب أن يكونوا محصنين بشدة ضد رسالته ، مثل الراهب الصغير حيث يقعون تحت تأثير “المرض” ، مرض الأفكار العلمية الجديدة . يتعلم الراهب الصغير الفلسفة والدين ولديه معرفة معتمدة من الكنيسة في الرياضيات بالطريقة الكلاسيكية، حيث يُفترض أن تعمل هذه الفلسفة والأفكار التقليدية الكلاسيكية على أنها “أجسام مضادة” لـ “فيروس” غاليليو. في الواقع ، يبدو أن الراهب الصغير يأمل في شفاء غاليليو من إصابته باستخدام هذه الموارد والمعلومات والأفكار والقوانين الجديدة . ومع ذلك ، فإن وجود غاليليو لفترة قصيرة معه كان كاف لإصابة الراهب الصغير بالعدوى العلمية .
في صميم أفكار غاليليو هناك الفرضية القائلة بأنه يجب على المرء أن يشكك في كل شيء و هذا جوهر تفكير أرسطو وفي ذات الوقت هو جوهر عدوى غاليليو. كما يشير المحقق إلى باربيريني ، فقد تسبب غاليليو في وباء حقيقي من الشك داخل إيطاليا وأماكن أخرى. تسببت فكرة أن الكنيسة كانت مخطئة بشأن أحد أهم أتباعها في تشكيك الكثيرين في مذاهبها الأخرى ، وربما حتى الإيمان نفسه. منذ عصر غاليليو ، على سبيل المثال ، بدأ قباطنة البحر يعتمدون على خرائط النجوم والبوصلة بدلاً من الاعتماد على الله. يشير مغنيو الطاعون إلى أن مثل هذا التساؤل في ماهية الكون والنجوم والأرض امتد إلى أبعد من ذلك في عالم الحياة الاجتماعية. وبعد أن انتشرت الإصابة بالعدوى بطريقة تساؤل غاليليو ، على سبيل المثال ، يقوم المستأجرون الآن بتوبيخ ملاكهم ، وتتساءل الزوجات عما إذا كان بإمكانهن تحقيق الرضا الجنسي مع الرجال ، ويكمن التلاميذ في الفراش بدلاً من الذهاب للعمل. ويحذر من أن “الروح المستقلة وحرية التفكير والتعبير تنتشر في الكون مثل الأمراض الكريهة”.
كان لدى بريخت مثل غاليليو أفكارًا راسخة ومتماسكة كان يأمل أن تنتشر مثل العدوى. تركزت أفكاره على المسرح ، وهي ساحة كانت (مثل علم الفلك في غاليليو) تهيمن عليها منذ قرون نظريات أرسطو (في هذا السياق ، فكرة أن المسرح يجب أن يقلد الواقع قدر الإمكان). يعتقد بريخت أن المسرح يمكن أن يكون أداة رائعة لتشجيع النقاش الفكري وتسييس الجماهير ، ولكن النمط الطبيعي الذي وصفه أرسطو قد حدّ من الفعالية السياسية للمسرح. لم يكن بريخت يريد أن يختبر الناس عاطفيًا في أعماله بل أرادهم أن يفكروا في المسرحيات – ليتذكروا أنها كانت عملًا فنيًا جميلا ورائعا وليس حياة حقيقية. أثارت أفكار بريخت مثل أفكار غاليليو المعدية على المسرح غضب بعض النقاد وربما كانت تخيفهم. لكنها انتشرت أيضا . يعمل معظم المخرجين المسرحيين الجديين حتى يومنا هذا في ظل بريخت – سواء بالتعاطف أو المعارضة أو في مزيج من الاثنين معا وهذا يظهر القدرة المستمرة لفكر بريخت على “الانتشار” بين الآخرين كالوباء.
أوكتاف ميربو والوباء
قدم الكاتب أوكتاف ميربو مسرحية بعنوان “الوباء” حيث تتناول اجتماع مجلس البلدة لمناقشة كيفية التصرف في وباء أصاب السكان وهو “التيفويد” وخاصة الأحياء الفقيرة ولكنه ينتشر ليصل للأحياء الغنية وهي مسرحية ساخرة في فصل واحد.
في عام 1898 عُرضت على مسرح أنطوان في باريس مسرحية من فصل واحد اسمها “الوباء” للكاتب الفرنسي أوكتاف ميربو، وُصفت بأنها مهزلة مأساوية، ثم نُشرت عام 1904 مع مجموعة مسرحيات من فصل واحد في كتاب بعنوان “المهزلة والأخلاق”، وهي تتناول موضوع وباء التيفوئيد الذي ينتشر في مدينة بحرية، ويضرب الثكنات والمناطق البائسة. وخلال اجتماع لمجلس المدينة مُخصّص لهذا الوباء يرفض أعضاؤه، من الموالاة والمعارضة، جميع الاعتمادات المُخصّصة للصرف الصحي في المدينة، غير مبالين بالخطر الذي يشكله المرض.
لكن حين يتفشى ويصل إلى الأحياء الغنية، ويتسبّب في موت بورجوازي معروف يُغيّر عمدة المدينة رأيه، ويثني على فكرة الاعتمادات، فيُصوّت أعضاء المجلس بالإجماع على منح قروض لمواجهة الوباء.

فارغاس يوسا وحكايات الطاعون
ولد ماريو فارغاس يوسا عام 1936 في البيرو لأبوين ينحدران من إسبانيا، وهو كاتب وصحفي. يعتبر من أبرز كتاب أميركا اللاتينية، حصل على جائزة نوبل للآداب عام 2010.
“حكايات الطاعون” هي العمل المسرحي التاسع في مسيرة الكاتب الذي كتب ثمانية أعمال مسرحية في السابق منها، “آنسة تاكنا”، “ألف ليلة وليلة”، “عيون جميلة بنظارات بشعة”، “مجنون الشرفات” وغيرها.
يقول يوسا أن كتابه “حكايات الطاعون” سيتحول إلى عمل سينمائي بوصفه عملا كوميديا رومانسيا. و اعتبر يوسا أن الأدب “يسمح لنا بأن نعيش حيوات أخرى، وأن نخرج من فضاء متقلص، وأن نعبر عن أنفسنا بأقدار تحطم الروتين، تلك الأقدار التي تجعلنا نعيش مشاعر متوهجة تحولنا لكائنات مغامرة”.
خلاصة
لقد عمل المسرح عبر التاريخ لتصوير حياة الناس المؤلمة ومشاكلهم ومعالجتها وانتقاد ما يمكن انتقاده بطريقة لطيفة وغير مباشرة . ومن لا يقرأ المسرح يفتقر الكثير من المعرفة . لقد وُلدت الأعمال المسرحية من رحم المعاناة الإنسانية فعكست مشاعر إنسانية صادقة كالألم والخوف والتلاحم والفراق والضياع والأوبئة بطريقة تثير الابتسامة والدموع .
المراجع
Octave Mirbeau | French author | Britannica
www.britannica.com › biography › Octave-Mirbeau

Octave Mirbeau : Anarchist Novelist, Playwright, Journalist …
www.revoltlib.com › people › octave-mirbeau › view

Bertolt Brecht | Biography, Plays, Poems, & Facts | Britannica
www.britannica.com › biography › Bertolt-Brecht

The Life of Galileo Study Guide from LitCharts | The creators of …
www.litcharts.com › lit › the-life-of-galileo

Eugene Ionesco Biography | List of Works, Study Guides …
www.gradesaver.com › author › eugene-ionesco

Romeo and Juliet: Study Guide – SparkNotes
www.sparknotes.com › shakespeare › romeojuliet

King Lear: Plot Overview – SparkNotes
www.sparknotes.com › shakespeare › lear › summary

Leonardo da Vinci | Biography, Art, & Facts | Britannica
www.britannica.com › biography › Leonardo-da-Vinci

Oedipus the King – CliffsNotes
www.cliffsnotes.com › literature › play-summary › oed.

How Pandemics Change History | The New Yorker
www.newyorker.com › news › q-and-a › how-pandemi.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق