رأي

الأسير/ جهاد أبو هنية يصارع المرض ويعاني من فقدان الذاكرة في سجون الاحتلال (1969م – 2020م)

في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم أسرانا البواسل الأبطال وأسيراتنا الماجدات القابعين في غياهب السجون وخلف زنازين الاحتلال الغاشم تنحني الهامات والرؤوس إجلالاً وإكباراً أمام عظمة صمودهم
وتحمر الورود خجلاً من عظمة تضحياتهم, إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر,

أعزائي القراء أحبتي الأفاضل فما أنا بصدده اليوم هو تسليط الضوء في إطار الحملة الإعلامية المتواصلة في إبراز ملف أخطر حالات الأسرى المرضي المصابين بالأمراض المزمنة في سجون الاحتلال والتي تعتبر تلك السجون الظلامية بيئة خصبة لانتشار الأمراض والأوبئة, والذين يعانون
الويلات من سياسات الإدارة العنصرية التي تتعمد علاجهم بالمسكنات دون القيام بتشخيص سليم لحالتهم ومعاناتهم المستمرة مع الأمراض لتركه فريسة للأمراض والموت البطيء ينهش في أجسادهم,

والأسير المريض/ جهاد عبد اللطيف أبو هنية ابن الواحد وخمسون ربيعاً هو أحد ضحايا الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها إدارة السجون بحقه والذي يعيش بين مطرقة المرض الذي يهدد حياته وسندان تجاهل الاحتلال لمعاناته والقابع حالياً في (سجن مجدو) والذي انضم إلى قائمة طويلة
من اسماء المرضى في غياهب السجون ودياجيرها، وقد أنهى عامه الثالث عشر خلف القضبان ودخل عامه الرابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال الاسرائيلي فهو يقضي حكماً ستة عشر عاما وأمضى منها حتى الآن ثلاثة عشر عاماً.

الأسير المريض:- جهاد عبد اللطيف أبو هنية

تاريخ الميلاد:- 1/5/1969م

مكان الإقامة :- بلدة عزون شرق قلقيلية

الحالة الاجتماعية:- أعزب

المهنة:- موظف بالسلطة الوطنية وهو أحد أفراد جهاز الأمن الوطني برتبة رقيب

تاريخ الاعتقال:- 4/4/2007م

مكان الاعتقال:- سجن مجدو

التهمة الموجه إليه:- مقاومة الاحتلال الصهيوني

الحكم:- 16 عاماً

اعتقال الاسير:- جهاد أبو هنية

بعد مطاردة ساخنة استمرت سبع سنوات اعتقلت قوات الاحتلال أبو هنيه بتاريخ 4/4/2007 م وتعرض لتحقيق قاسى لأكثر من شهرين ، وصدر بحقه حكم بالسجن 16 عاماً؛ بتهمة المشاركة في أعمال للمقاومة

الحالة الصحية للأسير:- جهاد أبو هنية

يعاني الأسير من حالة فقدان الذاكرة لفترات ثم تعود إضافة إلى دخوله في نوبات عصبية بين فترة وأخرى نتيجة إصابته بارتجاج في المخ بعد تعرضه للضرب الشديد بواسطة العصي والهراوات على رأسه من قبل قوات “نحشون” القمعية في سجن مجدو عام 2009, وذلك خلال احتجاج الأسرى آنذاك
على محاولة إدارة السجون فرض ارتداء الزي البرتقالي عليهم ودخل في حالات غيبوبة متقطعة كما تم إعطائه دواء خاطئا بفعل مقصود من قبل إدارة السجون ومن ثم عزله لأكثر من شهر في زنازين انفرادية داخل سجن مجدو والأسير لا يتلقى سوى الأدوية المسكنة والمنومة التي تبقيه نائماً
لأكثر من 15 ساعة يومياً اذ انه لا يعرف أحداً بمن في ذلك أمه وأبو وأشقاؤه، ويرفض الخروج للزيارات أو لقاء المحامين.

من على سطور مقالي أوجه ندائي إلى كافة المؤسسات والهيئات الدولية وخاصة منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر ومنظمة أطباء بلا حدود بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسير المريض جهاد أبو هنية للإفراج عنه لتقديم العلاج اللازم له خارج السجون- الحرية كل الحرية لأسرانا
البواسل وأسيراتنا الماجدات- والشفاء العاجل للمرضى المصابين بأمراض مختلفة – الحرية كل الحرية لأسرانا وأسيراتنا الماجدات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق