رأي

الأخطر من التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني

التطبيع الشعبي والاجتماعي مع الكيان الصهيوني أخطر من تطبيع الحكومات، فهو يضفي الشرعية باسم الشعوب على الكيان الغاصب باكمله في احتلاله لفلسطين، العداوات بين الدول العربية مهما اشتدت فهي سياسية وطارئة وان زُج بالعامل الطائفي فيها، واما عداوتنا مع اسرائيل فهي وجودية. بعض الدول تقدم بعض المساعدات المادية لفلسطين مع بعض الشعارات والتصريحات، ويتحالفون مع الكيان الصهيوني ويشرعنون ذبحه للشعب الفلسطيني على ارضه. يتوهم من يرى أن مصالحه السياسية والامنية والعسكرية تضمنها اسرائيل، فهي وجدت للهيمنة وتفتيت الامة وتوهين العرب وليس للسلام.

د. محمد ابراهيم بسيوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق