رأي

استفتاء 1 نوفمبر2020م رمزية التاريخ ..المغزى والرسائل

 

يتصادف عيد الثورة مع موعد استفتاء على مسودة الدستور المطروحة غدا الاحد1 نوفمبر وهو يوم تاريخي ضم عيدين عيد جيل الثورة التحريرية وعيد جيل الاستقلال الذي قدر عليه أن يتصدر ثورة البناء والتشييد وحفاظ على استقلالية الوطن وتطويره ، أن دلالة ورمزية تاريخ 1 نوفمبر ليكون موعد لاستفتاء تعني الكثير ومما تعنيه هو عدم استقالة الشباب من العمل السياسي ومشاركة بقوة وتعبير عن رايه بكل حرية سواء با “نعم ” أو “لا”  ليكون شريك في رسم ملامح الجمهورية القادمة التي يراد لها أن ترجع لسكة مسار الثورة التحريرية وبيان 1 نوفمبر  ويمكن لها أن ترجع بموافقة على مسودة  الدستور كما يمكن لها أن ترجع لسكة الصحيحة برفض الدستور كل حسب قناعاته الذاتية ،وأيضا رسالة تعكس ثتبت الدولة بخط نوفمبر كمرجعية وطنية موحدة ومحاولة توجيه رسالة مفادها أن على جيل الاستقلال اليوم تطبيق وتجسيد ما جاء في بيان أول نوفمبر التاريخي وهو دستور الثورة حتى تتحقق مطالب الشهداء في جمهورية جزائرية اجتماعية بمرجعية اسلامية وبمبادئ 1 نوفمبر.                                                                                            ان التغيير يبدأ بمشاركة القوية لشباب في الاستفتاء وايصال رسالته وأي تخاذل ومقاطعة واستقالة كما في السابق ستكون نكسة لمطالب الحراك ، ما سهل عملية التزوير في عهد النظام السابق هو ترك الفراغ فذالك الفراغ استغلته السلطة في وضع من تزكيه ،وأيضا يجب التوعية والحذر من أسطوانة أن من يرفض او يتحفظ على مواد الدستور هو ضد الوطن ويريد الرجوع لدستور العصابة وهذا تلاعب بعقول لا يصدقه الا جاهل وتلك اسطوانة العصابة سابقا  ، فا عهد تزكية كل شيء وتصفيق له قد ولى الان يجب مناقشة كل ما يطرح على الشعب بحرية واتخاذ قرار مستقل سيادي بكل حرية لا مكان لتخوين واحتكار وتملق لسلطة المرحلة تحتاج شعب واعي فكلنا وطنيون دون مزايدة أواتجار بالوطن والوطنية ، التي تاجرت ورفعت رايتها العصابة وفي الاخير استولت على كنوز الوطن وتركت لنا الوطنية في وطن مجروح .

الحقيقة التي لا تقال في الاعلام أن سكة القرارات وتعيينات ومواد الدستور تغييرت بعد رحيل المرحوم “القايد صالح”  وبقي السؤال المطروح لماذا هل أحس الرئيس بالضعف ؟ هل انقلبت موازين القوى بعد رحيل القايد صالح ؟ ماحدث في الكواليس ؟ على شباب الجزائر أن يحمي مطالب حراكه وهو تطبيق مبادئ بيان أول نوفمبر بعيدا عن الفئوية والجهوية وسيطرة الأقلية من خلال فرض منطقها عن طريق الصندوق وهو الكلمة الفصل.                                                                                                               والمتفق عليه بعيدا عن صراعات الغرف المظلمة في جزائر ما بعد الحراك فيفري المبارك هو أن العملية التصويتية قبل الحراك وبعده ستختلف تماما على ماكانت عليه باعتبار أن مرحلة ما بعد الحراك ستسعى لاعادة الثقة بين الشعب ومؤسسساته عن طريق طرح عدة اجرءات لبناء الثقة وضمان الشفافية في حفاظ على صوت المواطن الناخب بشرط مشاركة الاغلبة الصامتة من الشباب وعدم المقاطعة مهما كان رأيهم ، وهذي الرسالة تعكسها اختيار رمزية عيد الثورة 1 نوفمبر كموعد للاستفتاء وفيه يلتقي جيل الثورة وجيل الاستقلال في ملحمة الاستفتاء في قبول ومباركة مسودة الدستور أو رفضها  وفي كلا الحالتين سيكون عرسا ديمقراطيا اذا تم قبوله فتلك ارادة الشعب التي لا تعلو فوقها سوى ارادة الله واذا تم رفضه فستكون أو مرة في تاريخ الجزائر والعرب ترفض وثيقة مطروحة من قبل السلطة وهو دلالة على الشفافية وجزائر الجديدة  ولذالك فاتوجه الشعب في  التصويت على الدستور الجديد لبناء جزائر جديدة منشودة ترجع الوطن ومؤسساته لسكة بيان 1 نوفمبر سيكون من خلال موافقته وستكون من خلال رفضه أيضا  اذا كان ماجاء في مسودة لا يلبي طوحاته وستكون رسالة قوية من شباب الحراك وهو المطلب رقم 1 في حراك فيفيري المبارك ، لكن أول ما تبنى به الجزائر الجديدة هو مشاركة الشباب في كل الاستحقاقات لفرض نفسه وعدم استقالة من العمل السياسي تحت اي حجة وان الخشية من التزوير هي دافع لمقاطعة الأغلبية  وهي الحجة واقعيا تاتي بنتائج عكسية فالفراغ هو من يسهل تلاعب بأصوات الناخبين ، فلذالك موعد الاستفتاء 1 نفومبر هو موعد حاسم في تاريخ الجزائر مهمام كانت نتيجته فيجب تغيير الذهنيات لبناء الجزائر الجديدة ، ولعل مرض الرئيس أثتب أن الجزائر لم ترسى سفينتها الى بر الأمان والجزائر لازالت تجدد في مؤسساتها وأوله الدستور

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق