في الواجهة

إصابات الأطفال بالمتحور أوميكرون كورونا .. تفاصيل علمية هامة جديدة

صرح بعض الاطباء سابقا وفي بداية الجائحة بان الكوفيد-19 لا يصيب الاطفال لكن ثبت في مارس من العام الماضي 2021 ان نسبه الاصابة المرصودة في الاطفال آنذاك حوالي 13٪. زادت نسبة الاصابة في الاطفال وخاصة الشديدة منها مع المتحور دلتا وتزداد الآن مع الاوميكرون.
فقد يظهر الشكل الجديد من كوفيد-19 بين الأطفال دون السن بشكل مختلف قليلاً، وأشار تقرير حديث إلى أن متغير أوميكرون قد يؤدي إلى سعال يصل إلى شعور الطفل بالاختناق.
يعتبر “الخانوق” عند الأطفال في الغالب آمنًا ويسهل تشخيصه، ولكن يمكن أن يفاجئ الآباء الذين لم يختبروه من قبل، يتجلى هذا في صورة سعال “نباح”، ويحدث التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية بسبب عدوى في الشعب الهوائية العلوية عند الأطفال. فالأطفال المصابون بمتغير أوميكرون، الذي يستقر في الجهاز التنفسي، هم أكثر عرضة للإصابة بالخناق، وعندما يصاب الطفل بهذا العرض تزداد فرص إصابته بسعال حاد ناتج عن التنفس من خلال مجرى الهواء المتهيج.
ونظرًا لأن الأطفال دون سن الخامسة معرضون لخطر الإصابة بالعدوى، فمن المهم البحث عن الأعراض الاخري التي قد تظهر بين الأطفال.
كما ورد في التقرير علمي فإن الأعراض هي، الحمى والتهاب في الحنجرة والسعال وآلام الحلق، هي بعض الأعراض الشائعة التي قد يعاني منها الأطفال، وتعد الحمى وسيلان الأنف وآلام الحلق وآلام الجسم والسعال الجاف من أكثر أعراض أوميكرون شيوعًا عند الأطفال.
تعد أفضل طريقة للحفاظ على سلامة الأطفال هي اتباع إرشادات الحماية ويجب على البالغين توخي الحذر وممارسة الاحتياطات اللازمة مثل ارتداء الأقنعة وبذل قصارى جهدهم لعدم إحضار العدوى إلى المنزل.
ينتشر متغير أوميكرون في أجزاء كبيرة من العالم، فهو ينتشر على نطاق واسع وسريع، وخطر الإصابة بهذه السلالة أعلى من أي وقت مضى، وهذا الشكل الجديد من متحور كورونا أوميكرون يصيب البالغين والأطفال، فمن الأفضل إبقاء أطفالك في داخل المنزل وتجنب خروجهم لمنع الإصابة بالعدوى.
المتحور أوميكرون، ينتشر في جميع أنحاء العالم ويمكن أن يصيب أشخاصاً لديهم متحورات أخرى، حتى المطعمين منذ أشهر. الأطفال حالياً يواجهون “موقفاً صعباً” في مدارسهم بسبب الجائحة وعليهم ارتداء الكمامات، وكذلك التطعيم ليكونوا أقل عرضة للإصابة بالفيروس.
اللقاح أصبح الآن آمناً للاطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً.
أفضل الطرق التي يمكن للأشخاص حماية أنفسهم بها هي الحفاظ على التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة بشكل صحيح، وغسل أيديهم، وتهوية الغرف باستمرار، وعدم السعال أو العطس أمام الآخرين.
سوف يمر هذا الوباء تماماً مثل الإنفلونزا الإسبانية منذ مائة عام، لكن لا أحد يستطيع أن يتوقع متى، آمل أن يكون هذا هو آخر شتاء لنا بفيروس كورونا.

د. محمد ابراهيم بسيوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق