أمن وإستراتيجية

إرهابيون دواعش يهربون بشكل جماعي من سوريا إلى تونس والجزائر

رشيد محمودي
ـــــــــ
تشير تقرير أمنية إلى أن ما لا يقل عن 1000 إرهابي داعشي من تونس ومن الجزائر والمغرب سيهربون في الأشهر القادمة من سوريا إلى تونس ليبيا والجزائر ، بعد انهيار التنظيم في مناطق سيطرته الرئيسية .
حذرت تقارير أمنية من احتمال تسلل إرهابيين دواعش من ليبيا إلى تونس والجزائر التقارير التي تم تداولها على مستوى دول جوار ليبيا أكدت أن ما لا يقل عن 1000 إرهابي سيتسللون إلى دول منها الجزائر وتونس.

الغارات الجوية والضربات العسكرية التي يتعرض لها تنظيم الدولة في ليبيا تفرض على عناصر التنظيم تغيير منطقة نشاطهم من مدن ليبيا إلى دول الجوار، التقارير الأمنية التي تم تداولها في تونس والجزائر تشير إلى فرار ما لا يقل عن 1000 إرهابي من ليبيا بعضهم قياديون.

اليوم تواجه دول جوار ليبيا مخاطر جسيمة تتعلق بإحتمال تسلل قيادات من تنظيم داعش في ليبيا إلى كل من تونس والجزائر .

تواجه تونس خطرا حقيقيا من دواعش فروا من القصف الأمريكي نحو حدودها بعدما توصلوا إلى قناعة صعوبة تحقيق أي مكاسب باستفزاز الجيش الجزائري الذي دخل في حالة استنفار منذ مدة لمنع توغل بقايا الإرهابيين إلى أراضيها ، مشيرا إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة ستلقي بضلالها على الجارة تونس التي ستتحمل عبئ العملية العسكرية التي تقودها أمريكا في سرت .

يبدوا ان الضغط الذي فرضته القوات الأمريكية بقصفها لمعاقل داعش بعد عام من سيطرتها على سرت الليبية سينتقل إلى الحدود التونسية على مستوى منطقة صبراتة ، تجنبا للفرار الى الحدودالجزائرية التي أضحت سدا منيعا في وجه أي محاولات للتوغل مذكرا بالاعتداءات التي ارتكبتها الجماعات الارهابية و التي باءت بالفشل بالرغم خطورتها على غرار عملية تيغنتورين ، الأمر الذي جعل داعش تفكر ألف مرة قبل أن تحاول الاقتراب ، و هو ما أثبتته تحركات العناصر المنتمية إلى يعرف بتنظيم الدولة التي اختارت مزاحمة القاعدة في معاقلها على مستوى منطقة اجدابيا شرقا بدل التوجه غربا لدى الجارة الجزائر .

وكانت شبكة «بي بي سي» البريطانية قد توقعت في تقرير لها أن يعيد التنظيم تمركزه ، وقالت إن مدن بني وليد وبنغازي وصبراتة من أهم الخيارات المتاحة أمامه، في وقت تحدث عدد من المحللين لوسائل إعلام ليبية عن توقعات بعض المحللين والمتابعين للوضع الليبي، قالوا إن التنظيم قد يتوجه صوب جنوب ليبيا حيث الصحراء الشاسعة غير المحكومة، وحيث توجد منشآت حيوية للنفط والغاز الطبيعي يمكنه إما السيطرة عليها أو شن هجمات إرهابية لتدميرها.

ومن المتوقع، وفق التقرير، أن ينتقل مقاتلو التنظيم الفارين من سرت إلى الصحراء بالجنوب، أو إلى دول منطقة الصحراء حيث يوجد عدد من المجموعات المسلحة التي يمكن التحالف معها، وأن يعمد إلى تنفيذ سلسلة من التفجيرات في المدن الرئيسة مثل بنغازي وطرابلس أو منشآت نفطية تديرها شركات أجنبية، خاصة أن التنظيم على «حافة الهزيمة» في سرت جراء العمليات العسكرية التي تقودها قوات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الوطني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق