الحدث الجزائري

أويحي يشم رائحة الخطر !


العربي سفيان

يدرك الوزير الأول بحدسه السياسي، و ذكائه أنه بات خارج اللعبة، فتكريس الولاية الخامسة للرئيس بوتفليقة تعني بالضرورة أنه سيغادر المنصب ، فور تشكيل الحكومة الجديدة، في ذات الوقت يدرك ” الموسطاش “كما يلقبه بعض أنصاره، أوسي أحمد أن وصول رئيس جمهورية جديد إلى قصر المرادية، يعني ايضا نهايته سياسيا ،بل وربما نهاية حزبه السياسي، لهذا فإن الأشهر القليلة القادمة ستحدد مصيره بل ومصير حزبه السياسي. أحمد أويحي الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ظهرت عليه علامات القلق بسبب وجودمنافس شرس للرئاسيات ،يمكنه كسب الرهان والوصول إلى السلطة ،ويعلم أويحي يقينا أن اي رئيس جمهورية جديد سيعمد لتغيير كل المسؤولين،سي أحمد سيكون الأول في قائمة المغادرين، كما أن حجم الكارثة سيكون أكبر بكثير في حالة فوز رئيس جديدمنما يسمى المعارضة كاللواء المتقاعد ، علي غديري، الذي جدد السلطة قصفها له على لسان أويحي بعد تنصيب النائب الأفلالي ، بهاء الدين طليبة مدافعا ومهاجما عليه

الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي خلال الدورة السادسة للمجلس الوطني لحزبه  وجه رسائل مشفرة للواء المترشح المعارض دون أن يذكر إسمه بالقول ..عند بعض السياسيين المستقبل في التغيبر والقطيعة ونحن نقول المستقبل في الأستمرارية لأن البلد لا زال يبني نفسه و هو خارج من عنق الزجاجة الأزمة ولا زال ينظم بيته

إستنفار رجال السلطة زاد من حدته بعدما تلقوا الضوء الأخضر أن  العهدة الجديدة للرئيس بوتفليقةباتت أمرا مؤكدا، وتحركت على إثرها  آلة  الحشد، ومن المنتظر أن تبرمج  خرجة  سياسية للرئيس  بالعاصمة، خلال الأيام القليلة المقبلة، لتدشين جملة مشاريع تصنف في خانة  الضخمة في حين أعلن  الأفلان عن سحب إستمارات اكتتاب التوقيعات الخاصة بمرشح الحزب للرئاسيات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق