الصحافة الجديدةمجتمع

أنواع حسابات فيسبوك و وظائفها و استعمالاتها

 

حسن الشرع
بوسعي ان اعمل تصنيفا ميسرا لأنواع حسابات وسائل التواصل الاجتماعي لتقع في عدة انواع من اهمها :
حسابات الأفراد الشخصية
الحسابات العائلية
حسابات الترويج والدعاية للمنتج
الحسابات الوظيفية الرسمية
الحسابات المهنية والثقافية
حسابات الأغراض الخاصة..كحسابات السياسيين وحسابات التعليم
حسابات المجموعات المغلقة كالعصابات والمتاجرات غير المشروعة وربما الإباحية وغيرها.
وغالبا ما تنشيء تلك المجموعات حساباتها تحت مسميات وعناوين دالة على الصفة الوظيفية لذلك التجمع .فمثلا يتم اختيار كلمة حواء EVE للتدليل على الطبيعة النسوية في تجمع معين .
لقد لفت نظري قبل سنين عديدة قيام الكثير من اصدقائي باستهلال أسمائهم بالعناوين التي تعبر عن شخصياتهم كما يرون هم ذلك وليس كما ينبغي للمجتمع الافتراضي ان يراهم على ان العادة جرت ان يضاف اللقب العشائري ليصنف صاحب الحساب وبذلك فقد كانت حسابات تلك الأشخاص محصورة بين مطارق العناوين وسندانات الالقاب العشائرية..
ومن اجل ان تكون الصورة أوضح ساورد بعض الأمثلة الافتراضية متخذ من اسمي ولقبي وعناويني مادة لتلك الامثلة:
ا.د. حسن الشرع
الدكتور حسن الشرع
ويمتع ذلك إلى خيارات اللغة في طريقة انشاء تلك الحسابات فمثلا باللغة الانكليزية :
Pof.Dr.Hassan Al-Sharaa
او Hassan Alsharaa Ph.D
انا لا اناقش الخطأ او الصواب في هذا المقال بل اريد فقط الإشارة إلى جانب التوظيف ..والسؤال هنا هو أيهما أفضل بين الأصدقاء في حساب عائلي مثلا ان يتبادل الأفراد أسمائهم والقابهم وعناوينهم ام الأفضل أن تكون الإشارة مجردة.
ونفس السؤال يرد عند الحديث عن مجموعات خاصة او حتى عامة يتبادلون البيانات والمنشورات والمواد الأخرى..
من وجهة نظري ان مجموعات محددة فقط بعينها تستدعي ذلك النوع من الاستهلال والتلقيب…مثلا المجاميع التربوية حيث يجب الاحتفاظ بالصفة الرسمية بين الطلبة من جهة واساتذتهم كن الجهة الأخرى.. والشي ذاته ربما ينطبق على مجاميع علاجية او طبيبة حيث يوجد المرضى والطبيب (في الحقيقة غير متاكد).
يكون استعمال اللقب عقب الاسم يؤدي وظيفة خارج إطار التعريف..بما يتعدى إلى التغالب والتباهي فهذا سيد عظيم الشأن عند الله وذلك احد افراد قبيلة كبيرة تهابها القبائل جميعا ..ووضع ذلك اللقب عقب الاسم مباشرة سيغني المتلقي عن السؤال الذي لا استسيغه أنا(من اي عمام انتم) وعقب الإجابة.. ياتيك جواب الجواب (والنعم)..وكأننا نمثل مسرحية نفاق حل فيه جواب الجواب محل القرار ..بنغمة احتفظت بأصلها وبفصلها الافتراضي السيبراني..
في عالم تطبيقات التواصل الاجتماعي لاصح ولا خطأ لكن ما ادعو اليه فقط هو رفع الالقاب والعناوين على الاقل بين الأصدقاء المقربين ..فإن من السماجة ان يدعوني ولدي او صديقي بدكتور حسن الشرع ..وحتى طلبتي ما دمت قد وافقت على اضافتهم ليصبحوا أصدقاء متوافقين متكافئين ..
وبخلافه فما الذي تريد أن تقوله لي ايها الدكتور الكبير الالمعي بلقبك المحمدي المقدس او بانتمائك العشائري التميمي او الشمري او الطائي الساحق….لابد انني ساخاف او أخجل ..لكني افضل ان الزم الصمت معك رغم اننا كنا ومازلنا أصدقاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق