رياضة

أزمة كرة القدم العالمية والجزائرية بسبب جائحة كورونا

كانت تداعيات إلغاء أو تأجيل كل الاحداث الرياضية الممارسة من طرف الهواة او المحترفين عبر العالم، ثقيلة و بات من الصعب لأي كان التخطيط لوضع رزنامة رياضية لسنة 2021.

أحد اكبر المواعيد الدولية، الالعاب الاولمبية، أجلت هي الاخرى لسنة 2021 وهي سابقة اولى في تاريخ الاولمبياد. و تم الاعلان عن هذا التأجيل شهر مارس، في الوقت الذي استفحل الفيروس في كل ارجاء العالم، ومع ذلك برمجت الالعاب الاولمبية من جديد في الفترة من 23 يوليو الى 8 اغسطس 2021 وشبه الاولمبية من 24 اغسطس الى 5 سبتمبر.

وفي شهر مارس الماضي كذلك، قرر الإتحاد الأوروبي لكرة القدم تأجيل دورة أورو-2020 لعام، ونفس المصير عرفته البطولاتالمحلية في العالم بأسره، و التي استؤنفت تدريجيا ابتداء من يونيو الماضي، بدون جمهور طبعا.

ونتج عن الوضعية الصحية بروز حملة تضامن في عالم الرياضة، حيث بادرت الاتحادية الدولية لكرة القدم الى صب مبلغ 10 ملايين دولار في صندوق التضامن لمنظمة الصحة العالمية. كما سجلت حركة تضامنية للعديد من الرياضيين المحترفين، في جميع التخصصات، على غرار روجي فيدرر ونوفاك دجوكوفيتش في التنس وكذا بيب غوارديولا، ليونيل ميسي، كريستيانو رونالدو، فرانك ريبيري و بول بوقبا في كرة القدم.

الإلغاء القسري للمنافسات الرياضية ترك آثارا كارثية على اقتصاد البلدان، لتخيم على كرة القدم ازمة مالية خانقة بحرمان الاندية من مداخيلها. فالخسائر المرتبطة بمداخيل بيع التذاكر، العقود التجارية و الرعاية، لا سيما حقوق البث التلفزيوني، قدرت بالنسبة للبطولة الانجليزية -وهي الاكثر تضررا- ب15ر1 حتى 25ر1 مليار يورو، متبوعة بالبطولة الاسبانية (بين 800 و 950 مليون يورو)، البطولة الألمانية (650 – 750 مليون يورو)، البطولة الايطالية (550 – 650 مليون يورو) و الرابطة الأولى الفرنسية (300 – 400 مليون يورو).

و اوضحت دراسة اجرتها وكالة الاتصال BCW ان الوضعية الحالية و اضطراب سوق التظاهرات الرياضية الكبرى ستكون لها عواقب وخيمة الى ما بعد 2020.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق