ولايات ومراسلون

أزمة حليب حادة بـ غليزان

تشهد العديد من المحلات التجارية بغليزان ندرة حادة في مادة حليب الأكياس ، حيث أصبح الحصول على كيس واجد يكبد المواطن قطع مسافة واسعة عبر الأحياء البعيدة ،فيما يلجأ أخرين الى شراء حليب العلب بأسعار مرتفعة تتراوح ما بين 90 ال 100 دج لسد حاجياتهم اليومية.

كما أن استمرار الأزمة أدى إلى تطورات مختلفة على غرار رفع تسعيرة الكيس غير القانوني باعتبار أن سعر هذا الأخير مقنن، في ظل غياب الرقابة، واستسلام المواطن لمثل هذه الابتزازات مقابل تأمينه هذه المادة الضرورية لأبنائه، في ظل ارتفاع أسعار الحليب المعلب الذي ليس بإمكان العامل البسيط اقتناءه بشكل يومي.

و في غضون ذلك ذكر صاحب محل تجاري بحي شميريك(محمد زانقا) بغليزان ، أن مشكل ندرة حليب الأكياس بحي شميريك الواقع بمنطقة شبه معزولة عن العالم الخارجي على حد تعبيره يعد كارثة بالنسبة للتجار و السكان ، اين أصبح موزعو الحليب يتجاهلون هدا الحي لاعتبارات عديدة منها بعد الحي عن باقي الاحياء الاخرى و تدهور الطريق الرابط بين حي شميريك و مدينة غليزان ، و اشار أمحمد في لقائنا به بمحله أن الامر أصبح لا يطاق نظرا لهذا المشكل الذي أصبح هاجسا ، خاصة لدى زبائن محله الدي يعتبر من المحلات التي تتعامل مع ألاف الزبائن الذين يقصدون المحل لاقنذتناء حاجياتهم اليومية من مختلف المواد الغذائية ذات الاستهلاك الواسع و خاصة مادة الحليب ، مضيفا بأنه مجبرا على توفير أكياس الحليب لزبائنه للحفاظ على علاقته معهم ،فالحليب مادة يومية أساسية، بل يمثل وجبة إفطار معظم أبناء الشعب. إذ إنّ ندرة هذه المادة الحيوية بإمكانها أن تلهب الشارع الغليزاني و على الجهات المسؤولة التدخل الفوري لكبح جماح هذا المشكل الذي ظهر مؤخرا بغليزان. ناصر بلقاسم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق