رأي

أدرار … إلى رفاق واحباء زملاء وأصدقاء الفقيد شوشان

هذا ما كتبه ابراهيم ابن اخت المرحوم الاستاذ الدكتور محمد الطاهر شوشان رحمة الله عليه
دعواتكم أحبتي له بالرحمة:
هي آخر الصور التي التُقطت لحبيبنا وأبينا وأخينا وشيخنا وقدوتنا الفقيد البروفيسور الحاج محمد الطاهر شوشان، صور ٱلتُقطت ساعات قبل إقلاعه من المنيعة عائدا إلى أدرار (صبيحة يوم الأحد 22 مارس 2020)، أين قام بزيارة للمقبرة، ترحما على الأهل والأقارب، دون أن يعلم أنه سيرجع إليها في اليوم الموالي محمولا مدفونا، لربه مرحوما إن شاء الله.
“نعم هو القضاء والقدر والحمد لله على قضاء الله وقدره
كل ما أنظر إلى هذه الصور التي التقطتها قبل ساعات فقط من فقدان كبير عائلتي وشيخها وظهرها …
هذا اليوم الذي التقطت فيه هذه الصور قال لي فيه خالي العزيز: أنا غدوة راني مسافر يلاه نروحو للمقبرة نزورو جدك ابراهيم ونقراو الفاتحة على الأموات …. و لكن لم يكن يدرك أنها ساعات فقط و يكون بجانبهم ….
عندما أتأمل الصور أشعر أنه جاء ليودعنا وكان يشعر أنه سيفارقنا …
كنت أسمع عن موت الفجأة، وكنت أحزن مع أهلها، لكن لم أكن أدرك قيمة الموقف والإحساس نعم هذه أول مرة أدرك الفاجعة الحقيقية والشعور والمعاناة التي عاناها الكثير، بما يسمى موت الفجأة ….
رحمة الله عليك يا خالي العزيز، ورحمة الله عليكِ يا خالتي (نادية علان) زينة النساء، وربي يصبرنا ويصبر الجميع على فراقهم …
حكم الله بقضاءه، وما عليكم إخواني إلا أن تتعضوا واعلموا أن الموت لا تعرف لا كبير ولا صغير ….
إخوتي اعلموا جيدا أن الموت هي طريقنا جميعا
واعلموا أن الطفل عندما يولد أول مرة فهو في طريق نحو الموت لأن هذه هي سنة الحياة وأن الموت لا تعرف لا كبير ولا صغير ولا زمان ولا مكان … فاللهم أحسن خاتمتنا يا رب العالمين …
وأعتذر عن كل من راسلني في المسنجر أو الهاتف ولم أستطع الرد عليه
والحمد لله على كل حال رضينا بما كتبه الله لنا، والحمد الله، …نم يا خالي العزيز الطاهر نامي يا خالتي نادية … أنتم بجوار ربكم، اللهم اغفر ذنوبهما وارحمهما وثبتهم عند السؤال يا رب”
إبراهيم ابن اخت المرحوم الفقيدالاستاذ الدكتور محمد الطاهر شوشان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق