الحدث الجزائري

أبو الفضل بعجي …كل الطرق تؤدي إلى الفشل

محمد مرابط

سيدخل أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني ابو الفضل بعجي التاريخ إذا تمكن حزبه من الحصول على نسبة تعادل أو تفوق 20 بالمائة من مقاعد البرلمان في الانتخابات القادمة، جميع الظروف الموضوعية تؤكد الآن أن الآفالان يسير بسرعة لتلقي هزيمة انتخابية مدوية، رغم محاولات الترقيع .

يحاول أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني ابو الفضل بعجي ، اثبات وجوده ، والتأكيد على أن حزب جبهة التحرير الوطني الذي تعالت الأصوات في بداية عام 2019 مطالبة لإدخاله المتحف، يمكنه الحياة بعيدا عن ” الحضانة ” الرسمية للسلطة، للمرة الأولى منذ تسعينات القرن الماضي يجد حزب الأغلبية في عهد بوتفليقة نفسه محروما من الدعم المباشر سواء من كيار رجال الأعمال، ومن حزب الإدارة، و هو الآن مطالب بتحقيق نتيجة مرضية في انتخابات تشريعية مفتوحة، أمام خصوم سياسيين يتميزون بالشراسة، الحديث هنا ليس عن الأحزاب السياسية التي تتطلع للتواجد بقوة في البرلمان القادم بل عن اعضاء ومناضلين سابقين في الحزب قرروا الترشح في قوائم حرة بما فيهم أميار اقوياء من الحزب، حسبما رشح من أخبار من ولايات عدة، يحدث هطا في وقت يواصل فيه معارضو العملية السياسية الحالية في الجزائر، من أنصار الحراك الشعبي الضغط على السلطة و على كافة مكونات العملية السياسية، حزب جبهة التحرير الوطني الذي كان أمينه العام الاسبق عمار سعداني يلقي كلمته فيستمع له وزراء في الحكومة الجزائرية ، بات الآن مجبرا على التجديد ومواكبة العصر، وقبل هذا اقناع الناخب العادي أن الحزب الذي اتهم عدد من اطاراته بما فيهم 02 من أمنائه العامين السابقين في قضايا فساد، هو حزب آخر مختلف، الجزئية الأخيرة التي ترجح فرضية خسارة حزب جبهة التحرير الوطني للانتخابات التشريعية المقبلة، هي قانون الانتخابات الجديد، فالنتائج التي حققها الآفالان في الانتخابات التشريعية في عامي 2012 و 2017 ، عند استبعاد شبهة التزوير لصالح الحزب تؤكد أن الحزب كان المستفيد رقم 1 من طريقة اختيار القوائم بدلا من اختيار المرشحين بشكل فردي، ففي أغلب الدوائر الانتخابية أو الولايات حصل حزب جبهة التحرير على أكثر من 3 مقاعد من نفس القائمة في انتخابات 2017 التشريعية ، وهذا عنصر آخر يزيد تعقيد الوضع بالنسبة لـ الحزب الحاكم سابقا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق