عادل عبد الكريم إبن مدينة خميستي.. الرجل الذي إكتسب قلوب الكثير بكل ود وإحترام بسلوكه وبمعاملته الطيبة
عادل عبد الكريم أحد إطارات وكالة الصندوق الوطني للتأمينات الإجتماعية للعمال الأجراء بتيسمسيلت، إستطاع بفضل تجربته المهنية الطويلة وتدرجه في المهام والمناصب داخل الإدارة العمومية أن يكسب حب وود الكثير من المواطنين، نظرا لمعاملته الطيبة مع العديد من الشرائح والفئات خاصة تلك العاملة والموظفة منها، لاسيما الفئة البسيطة والضعيفة من المجتمع، فهو لا يتوانى ولو للحظة في تسوية أي إشكال أو في قضاء أي حاجة تتعلق بطلبات تخص علاقة الشرائح المذكوة اتجاه إدارته وما توفره من خدمة عمومية، سواء بمنصب عمله الحالي كرئيس مركز الدفع بعاصمة الولاية أو حين إشتغل رئيس مركز الدفع ببلدية خميستي أو حتى عندما كان بمؤسسة بيع العتاد الفلاحي وكذا بعدها بمؤسسة النسيج والأغطية الصوفية، الأمر الذي لقى بخصوصه كل الإحترام والتقدير بعيدا عن كل مجاملة، مما جعله ينال شعبية كبيرة عبر تراب الولاية ومقصدا للكثير سواء بالتنقل إلى مقر سكناه أو إلى مكتبه في سبيل طلب الإستشارة أو في توجيههم نحو الوجهة المقصودة أو حتى التدخل لدى الجهات المعنية في حالة الضرورة وفي حالة تطلب الأمر ذلك، فهو دائما في عمل الخير بكل عفوية وبكل صدق في قضاء حاجيات كل من قصده، فأبو شيماء وسي محمد وباقي الأبناء تمتد علاقته الطيبة والمميزة من الجيران إلى كل الأصدقاء وزملاء الدراسة وكذا زملاء العمل بشكل عام والتي إستطاع من خلالها الحفاظ على تلك العلاقة على مدار زمن طويل رغم تغير المجتمع وتغير هذا الزمن، ذلك ما يعكس طيبة قلب وأخلاق الرجل منذ سنوات الطفولة، كيف لا وهو إبن المجاهد المرحوم الحاج عبد الكريم الذي ترك بصماته الخالدة بنضاله وبمكافحته وبمقازمته للمستعمر الفرنسي الغاشم أثناء ثورة التحرير المجيدة بمعية العديد من الرفقاء، أين تواصل هذا النضال في خدمة الجزائر حتى بعد الإستقلال من خلال توليه عدة مناصب رفيعة في صفوف الجيش الوطني الشعبي، فذاك الشبل من ذاك الأسد حسب المثل العربي الشهير، فأطال الله في عمر هذا الرجل ومتعه بالصحة والعافية ولكل أفراد العائلة الكريمة.
الطيب بونوة



إرسال التعليق