ريال مدريد .. المشكلة لم تكن أبدا في المدربين
تركيبة لاعبين أعجزت الجميع…
أنشيلوتي أعطاهم الحرية… وفشل.
ألونسو حاول فرض أفكاره… وفشل.
أربيلوا مسح أحذيتهم… وفشل.
ومورينهو… الذي يملك تاريخًا أكبر من أن يُختصر في هؤلاء… وفشل.
ماذا يعني هذا؟!
هل نجرب مدربًا خامسًا؟!
أنا أراهنكم…
هانز فليك؟
سيكتبون آخر فصل في تجربته لو درّب ريال مدريد.
زيدان؟
سيجعلون الرجل الذي أعاد مدريد إلى المجد ينبت له الشعر من جديد.
كروس ومودريتش؟
لو لعبا معهم في نفس الفريق، ربما كانا سيعجلان برحيلهما عن كرة القدم نفسها!
يا صديقي…
أنت أحمق لهذه الدرجة وما زلت تلوم المدربين؟!
إذا كنت ستلومهم…
فعاتبهم على شيء واحد فقط:
أنهم لم يكونوا حادّين بما يكفي مع بعض الأسماء.
والله… التحية كل التحية لتشابي ألونسو على كل ما فعله مع فينيسيوس جونيور.
على الأقل كان لديه الشجاعة ليقول له بطريقة أو بأخرى:
القميص لا يمنحك حصانة.
لكن كان عليه أن يفعل الشيء نفسه مع مبابي.
بل أكثر من ذلك…
ألونسو قطع الأمل من فينيسيوس قبلنا بمراحل.
فماذا تلوم يا صديقي؟
اسألوا غوارديولا:
هل كان يستطيع تطبيق الضغط العالي
وهو يمتلك لاعبين لا يضغطون؟
اسألوا كابيلو:
هل كان بإمكانه تطبيق التكتل الدفاعي
وهو يمتلك لاعبين لا يدافعون؟
اسألوا زيدان:
هل كان يستطيع بناء التحولات السريعة
وهو يمتلك لاعبين يركضان في نفس المساحة؟
اسألوا هنريكي:
هل كان بإمكانه تطبيق الاستحواذ
وهو يمتلك لاعبين لا يتحركون بدون كرة؟
ولا تسألوه لماذا…
الرجل جرّب مبابي وحده…
وطلع عينه.
……
إن كنت لا تريد أن تقتنع…
فهذه مشكلتك.
لكن انظر حولك.
كرة القدم تطورت.
الفرق تجاوزتنا بمراحل.
أصبحوا قادرين على تطبيق أي أسلوب تقريبًا دون الحاجة إلى مجموعة من النجوم والأساطير.
أصبحوا قادرين على تعليمنا دروسًا تكتيكية مجانية…
بلاعبين ما زالوا في بداية طريقهم.
أصبح الفأر قادرًا على التهام الأسد…
دون أن يمتلك أسلحة دمار شامل.
كيف؟!
بمفتاح واحد فقط:
الانضباط التكتيكي.
أما نحن…
لا عندنا انضباط.
ولا عندنا تكتيك.
عندنا فقط…
نجوم متخرجون من ستار أكاديمي.
أشكالهم جميلة…
لكن أصواتهم نشاز.



إرسال التعليق