الاستيطان الاستعماري يزحف على المناطق المصنفة ( ا ) و ( ب ) في الضفة الغربية

إعداد:مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان

تتسارع التطورات الميدانية على الارض في الضفة الغربية على نحو لم يكن متوقعا في تلك اللحظات ، التي تم فيها التوقيع على اتفاقية المرحلة الانتقالية عام 1995 وما تلاها من اتفاقيات ، خاصة في ظل التدابير والاجراءات المتلاحقة ، التي تتخذها حكومة نتنياهو – سموتريتش وبن غفير لجهة تقويض تلك الاتفاقيات من خلال استباحة المنطقة ( ج ) وتجريد السلطة الفلسطينية من عديد صلاحياتها في المنطقتين ( أ ) و(ب ) .

في أيلول من العام 1995، وقع الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي الاتفاقية الانتقالية المؤقتة (أوسلو 2)، التي قسّمت الضفة الغربية إلى مناطق ثلاث : ( أ ) و( ب ) ( حوالي 40% من مساحة الضفة الغربية )، كمنطقتين تحت السيطرة المدنية الفلسطينية، والمنطقة ( ج ) (حوالي 60% من مساحة الضفة الغربية)، تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة ، وذلك لفترة انتقالية ريثما يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الوضع الدائم ، بحلول أيار من العام 1999. ونظرًا لعدم توقيع أي اتفاق بشأن الوضع الدائم، بقيت الترتيبات المؤقتة سارية المفعول . وهكذا بقيت بموجب ذلك جميع الصلاحيات المدنية في المنطقتين ( أ ) و ( ب ) ، بما في ذلك التخطيط والبناء، وإنفاذ القانون، والشؤون البيئية، وعلم الآثار، حصريًا بالسلطة الفلسطينية. كما تم التوافق في حينه ( وليس الإتفاق ) على ألا يتجاوز المجال الحيوي للمستوطنات حدود الخمسين مترا من مناطق البناء .

ولكن وعلى مدى عقود، عملت الحكومات الإسرائيلية على تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة (ج) وتقويضه. وتفاقم الوضع في عهد الحكومات اليمينية ، التي كان بنيامين نتنياهو رئيسا لها . فعلى مدى العامين والنصف الماضيين، أقام المستوطنون ما لا يقل عن 26 بؤرة استيطانية ومزرعة رعوية في المنطقة المصنفة ( ب ) . ويزعم بعض المسؤولين العسكريين والحكوميين الاسرائيليين أن هذه البؤر يمكن ان تُزال، وقد اتُخذت بالفعل عدة إجراءات إنفاذ ضدها في الماضي . ولكن في الواقع، كان يُعاد بناؤها وتتكاثر وتتوسع . في نهاية عام 2024، وثّق فريق مراقبة المستوطنات التابع لمنظمة “السلام الآن” سبع بؤر استيطانية جديدة في المنطقة ( ب ) . ومنذ ذلك الحين، أُضيف 19 بؤرة استيطانية أخرى في المنطقة نفسها ، معظمها في الأشهر الأخيرة ، مع ما يرافقها من شق الطرق، والاستيلاء على مصادر المياه، وتهجير المجتمعات الفلسطينية من مناطق واسعة. وكما هو الحال في بؤر استيطانية أخرى في الضفة الغربية، تُظهر تلك الموجودة في المنطقة (ب) أن عددًا قليلًا من المستوطنين قادر على السيطرة الفعّالة على مساحات واسعة وتقييد وصول الفلسطينيين إليها.

وإضافةً إلى البؤر الاستيطانية التي أُقيمت في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية، استولى المستوطنون بالقوة على أكثر من 100 ألف دونم في المنطقتين (أ) و(ب). ذلك واضح من الخرائط ، التي أعدها المنظمة الحقوقية الاسرائيلية ” كرم نافوت ” ونُشرت مؤخرا في تقرير مشترك مع ” حركة السلام الآن ” الاسرائيلية بعنوان “السنة المعجزة”، واستخدم مستوطنون من بؤر استيطانية في المنطقتين (ج) و(ب) العنف والتهديدات لطرد الفلسطينيين، ومنعهم من الوصول إلى 100 ألف دونم في المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية : 55 ألف دونم في المنطقة (ب)، ونحو 28,200 دونم في “المحمية الطبيعية المتفق عليها” في المنطقة (ب)، و15,600 دونم في المنطقة ( أ ).

وتستخدم سلطات الاحتلال أوامر الاستيلاء العسكري في المنطقة (أ) لأغراض مدنية ، كما تدعي ، على نحو غير مسبوق . ففي شباط الماضي قرر المجلس الوزاري الأمني (القرار ب/228) السماح للإدارة المدنية بالإنفاذ والرقابة في المنطقتين (أ) و(ب) فيما يتعلق بشؤون البيئة والمياه والآثار. ووفقًا للمجلس، فإن الغرض من الإنفاذ هو منع المخاطر البيئية، ومخالفات المياه، والإضرار بالمواقع التراثية. وفي تموز من العام الجاري ، وقّع قائد المنطقة الوسطى ، اللواء آفي بلوث، 15 أمر استيلاء للسيطرة على نحو 200 دونم داخل المنطقة (أ). بهدف شق طريق نقل بين مستوطنتين جديدتين: عيمك دوتان، بجوار بلدة عرابة الفلسطينية، ونوعا، شمال بلدة قباطية . وهذه هي المرة الأولى منذ اتفاقيات أوسلو التي تُستخدم فيها أوامر الاستيلاء العسكري في المنطقة (أ) ليس لحاجة أمنية واضحة أو مؤقتة، بل لتلبية احتياجات المستوطنين. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب قرار المجلس الوزاري الأمني بإنشاء 104 مستوطنات جديدة، من بينها 19 مستوطنة جديدة في شمال الضفة الغربية (بعد إلغاء قانون فض الاشتباك). ويتطلب موقع بعض هذه المستوطنات المرور عبر المنطقة (أ)، وهو ما يُعد انتهاكًا للاتفاقيات المبرمة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي تموز الماضي كذلك وافقت لجنة المالية في الكنيست على تحويل 113 مليون شيكل إسرائيلي إلى الإدارة المدنية لتطوير المواقع الأثرية في الضفة الغربية والحفاظ عليها. وخلال المناقشة أقرّ ممثل الإدارة المدنية بأن جزءًا من الميزانية مُخصّصٌ للتنقيبات وتطوير المواقع الواقعة في المنطقتين (أ) و(ب)، وبعد ذلك بأيام أصدر الوزير سموتريتش بيانًا يُفيد بأن اللجنة التوجيهية المُشكّلة لإدارة المشاريع الأثرية في الضفة قد وافقت على خطة لتنفيذ مبلغ 113 مليون شيكل إسرائيلي مُخصّص للإدارة المدنية. وتضمّن البيان صورة للوزير سموتريتش أثناء زيارته لبرك سليمان، في المنطقة (أ) قرب بيت لحم، مع تعليق: “سموتريتش في برك سليمان، أحد المواقع التي سيتم ترميمها ضمن ميزانية 113 مليون شيكل إسرائيلي”.

وتجدر الإشارة إلى أنه قبل نحو عام ونصف، تولت حكومة الاحتلال صلاحيات إنفاذ القانون في أجزاء من المنطقة (ب) المصنفة كـ”محمية طبيعية متفق عليها” ( برية بيت لحم ) ، ما أدى إلى تعليق مشاريع التنمية والبناء الفلسطينية، وإلى عمليات هدم في مناطق تخضع، بموجب الاتفاقيات، لسلطة الجانب الفلسطيني . ونذكر كذلك بمصادقة الكابينت الإسرائيلي على قرارات تقضي بنقل صلاحيات الترخيص والبناء والإدارة البلدية في مدينة الخليل من بلدية الخليل إلى “الإدارة المدنية” الإسرائيلية، إضافة إلى إقامة كيان بلدي استيـطاني منفصل داخل المدينة في اعتداء واضح على صلاحيات هي اصلا من مسؤولية الجانب الفلسطيني .

ويلعب عنف المستوطنين دورا في هذه العملية ، وهو دور أدى إلى تهجير أكثر من 120 تجمعًا وتجمعًا فلسطينيًا، معظمها من البدو أو الرعاة، في أنحاء الضفة الغربية كان من بينها ما لا يقل عن 19 تجمعًا فلسطينيًا في المنطقة (ب). وإضافةً إلى الرعاة والبدو، بدأ المستوطنون أيضًا بالاستيلاء على منازل في ضواحي التجمعات الفلسطينية، بما في ذلك في المنطقة (ب). وتُقدّر حركة السلام الآن أن هذا يشمل عشرات المنازل. يهاجم المستوطنون السكان مرارًا وتكرارًا، ويهددونهم، ويحاصرون منازلهم أحيانًا، حتى تُجبر العائلات على المغادرة. ومن الحالات الأخيرة عائلة طوباسي من قرية جلود، التي عانت من مضايقات المستوطنين لفترة طويلة حتى فرضوا عليها حصارًا فعليًا وقطعوا عنها الماء والكهرباء. أُجبرت العائلة على مغادرة منزلها، وأقام المستوطنون فيه بؤرة استيطانية.

وفي النشاطات الاستيطانية المتسارعة على أبواب الانتخابات القادمة للكنسيت الاسرائيلي ، جرت يوم الاثنين الماضي مراسم إقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم “نوعا”، إلى الجنوب من مستوطنتي “غانيم” و”كاديم” المقامتين على أراضي المواطنين جنوب شرق جنين ، في خطوة تعكس تصاعد الدعم الرسمي الإسرائيلي للتوسع الاستيطاني في محافظة جنين ولا سيما في المناطق التي أُخليت منها مستوطنات إسرائيلية عام 2005 ضمن خطة “الانفصال”، حيث شهدت المنطقة خلال الفترة الماضية إقامة بؤر استيطانية وتوسعا في أعمال التجريف وشق الطرق والاستيلاء على أراضٍ فلسطينية. ويشكل إقامة المستوطنة الجديدة جزءا من مخطط أوسع لفرض وقائع استيطانية جديدة على الأرض، من خلال إقامة تجمعات استيطانية وتوسيع أخرى قائمة، بما يهدد الأراضي الزراعية الفلسطينية والتواصل الجغرافي بين البلدات والمدن في محافظة جنين ومحيطها . وقالت مواقع عبرية إن المستوطنة الجديدة هي الثامنة التي يقيمها مجلس مستوطنات شمال الضفة خلال أقل من عام، في إطار مشروع ما يسمى “خطة التواصل” التي يقودها المجلس، والتي تهدف إلى إقامة 19 مستوطنة جديدة في منطقة شمال الضفة الغربية. وقد جرى افتتاح المستوطنة بمشاركة رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة يوسي داغان، ووزير الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال ميكي زوهار، ووزيرة الاستيطان والمهام القومية أوريت ستروك. ويرتبط المشروع بما يسمى “خطة المليون في السامرة”، التي يتبناها مجلس مستوطنات شمال الضفة، وتهدف إلى رفع عدد المستوطنين في المنطقة إلى مليون مستوطن.

وفي نفس اليوم أعلن وزير المالية الاسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، تخصيص 370 دونماً من أراضي أبو ديس وعرب السواحرة في محافظة القدس ، إلى الجنوب من مدينة بيت لحم، لإقامة مستوطنة جديدة تحمل اسم “مشمار يهودا” ضمن تجمع مستوطنات “غوش عتصيون” جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقال في منشور عبر منصة “إكس”، إن تخصيص الأراضي يأتي ضمن ما وصفه بـ”ثورة الاستيطان”، متفاخراً بإنشاء “مدينة” جديدة في المنطقة. وأضاف إن موقع المستوطنة قرب القدس يمثل، وفق وصفه، فرصة لاستقطاب الأزواج الشبان وتعزيز الاستيطان ، وهاجم المعارضة الإسرائيلية، قائلاً إن حكومته تواصل “بناء المستوطنات وتحصينها وتوسيعها”، في مواجهة ما وصفه بحكومة محتملة تضم غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير غولان . وكانت سلطات الاحتلال قد نشرت في كانون الأول 2025 إعلاناً لطاقم الخط الأزرق استهدف نحو 3,380 دونماً لصالح المشروع، لترتفع مساحة الأراضي الجاري دفعها لصالح المستوطنة إلى نحو 3,750 دونماً. ويتزامن الاعلان مع إعداد المخطط الأول للمستوطنة، الذي يضم نحو 3,600 وحدة استيطانية، تمهيداً لتحويلها إلى تجمع استيطاني كبير شرقي القدس.

كما أصدرت سلطات الاحتلال أمراً عسكرياً بوضع اليد على أراضٍ من مدينة بيتونيا في محافظة رام الله والبيره . ويقضي هذا الأمر العسكري بوضع اليد على 37.481 دونم من أراضي مدينة بيتونيا، بذريعة توسيع موقع عسكري أقيم على أراضي المدينة، بمحاذاة مستوطنة “بيت حورون”. وبحسب الأمر العسكري، فإن ما يسمّى ضابط شؤون وزارة جيش الاحتلال يحق له الحيازة المطلقة للأراضي طوال مدة سريانه، التي حددت بـ60 يوماً من تاريخ توقيعه. ، كما شرعت سلطات الاحتلال بتجريف عشرات الدونمات في بلدة دير بلوط في محافظة سلفيت في منطقة “أبو الرايات ” في الجهة الغربية للبلدة، بمحاذاة بؤرة استيطانية رعوية أقيمت مؤخراً مستخدمة ثلاث جرافات عسكرية ، حيث بدأت العمليات في الثلاثين من آب الماضي بهدف السيطرة على الأراضي الزراعية . وتقع بلدة دير بلوط وأراضيها الغربية في منطقة مستهدفة لتوسيع الحزام الاستيطاني الغربي في محافظة سلفيت، والذي يضم مستوطنات كبرى مثل “ليشم” و”بدوئيل “

والى الشرق من مدينة البيرة تتجه سلطات الاحتلال إلى إحكام السيطرة على أراض فلسطينية عبر إجراءات عسكرية تحيط بمستوطنة “بساغوت”، في خطوة من شأنها عزل مساحات إضافية وفرض قيود على وصول أصحابها إليها . ولهذا الغرض صادرت أكثر من 15 دونما من أراضي المدينة بموجب أمر عسكري يهدف إلى إقامة “مسار أمني” بطول نحو اربعة كيلومترات حول مستوطنة “بساغوت” المقامة على أراض فلسطينية في منطقة جبل الطويل شرقي المدينة. وقالت بلدية البيرة إنها تسلمت الأمر العسكري في 25 آب الماضي ، رغم أنه مؤرخ في حزيران 2025، أي بعد أكثر من عام على صدوره، معتبرة أن تأخر التبليغ يثير تساؤلات بشأن أسبابه وتأثيره في قدرة أصحاب الأراضي على الاعتراض وحماية حقوقهم. وأوضحت البلدية أن الأمر يستهدف أراضي في محيط مستوطنة “بساغوت” من الجهات الشرقية والجنوبية، إضافة إلى جزء من الجهة الغربية، بذريعة استخدامها لأغراض عسكرية، مشيرة إلى أن ملكيتها تعود لمواطنين من مدينة البيرة، غالبيتهم يحملون الجنسية الأميركية.

كما افتتحت سلطات الاحتلال الاسبوع الماضي مستوطنة جديدة باسم “معاليه عروغوت” ضمن كتلة “غوش عتصيون” الاستيطانية جنوب الضفة الغربية على محور يربط بين الجزء الغربي من كتلة “غوش عتصيون” والجزء الشرقي منها، فيما قال المجلس الإقليمي للكتلة إن الهدف من إقامتها يتمثل في تعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة وإنشاء تواصل استيطاني بين أجزاء الكتلة ، وشارك في الافتتاح كل من وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، “والوزير في وزارة المالية زئيف إلكين، ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، ورئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست بوعز بيسموت، ورئيس المجلس الإقليمي لـ”غوش عتصيون” يارون روزنتال”.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: سلمت قوات الاحتلال، 30 إخطاراً بهدم بمنازل وأسوار ومنشآت زراعية وحظائر في بلدة عناتا بعد ان اقتحمت منطقة وعر البيك في البلدة وعلقت الإخطارات والتي تضمنت أوامر هدم للمنشآت خلال سبعة أيام، بحجة البناء دون ترخيص ، فيما تواصل سلطات الاحتلال تغيير أسماء الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس المحتلة، في إطار سياسة تستهدف طمس أسمائها العربية المتوارثة وفرض مسميات عبرية.وأفادت محافظة القدس ، بأن طواقم تابعة لسلطات الاحتلال ركبت لافتة تحمل تسمية “البوابة القديمة” بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم “باب العامود”، أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس، المرتبط تاريخياً وجغرافياً بالمدينة وهويتها العربية.

بيت لحم: شرع مستوطنون بتسييج أراضٍ قرب بؤرة استيطانية أقيمت في منطقة جبل القرن ببلدة المنيا، وسط مخاوف من أن تكون هذه الخطوة تمهيدًا للاستيلاء عليها، وفرض أمر واقع جديد في المنطقة. وفي منطقتَي “واد الجمالة” وأرض “الكبارات” الواقعة أسفل سياج مستوطنة “بيتار عيليت” المقابلة لبلدة نحالين جرف مستوطنون أراضي بهدف توسيع سياج المستوطنة على حساب أراضٍ تعود لملكية خاصة من أهالي نحالين ما يهدد بسلب عشرات الدونمات ، علما أن المستوطنين أقاموا قبل أسبوع بؤرة استيطانية في منطقة جبل عين الفقيه بنحالين، إلى جانب هدم عدد من المنازل ضمن قرار سابق يطال 14 منزلاً ومنشأة موزعة على عدة مناطق في البلدة. وفي قرية حوسان أصيب مواطن ونجله من بلدة الخضر برضوض وجروح، إثر اعتداء لمستوطنين عليهم بأعقاب المسدسات والبنادق ، كما قتحم مستوطنون برية زعترة وتمركزوا في منطقة واد المعلق، وسط عربدة واستفزازات للمواطنين. وفي منطقة عش غراب شرق بيت ساحور واصل مستوطنون توسيع بؤرة استيطانية ونصب بيوت متنقلة ورفع أعلام إسرائيلية . وفي قرية كيسان هاجم مستوطنون مركبات المواطنين بالحجارة. ما أدى إلى إصابة المواطن زياد سعيد غزال برضوض جراء إصابته بحجر، إضافة لألحاق أضرار بمركبات أخرى. وفي قرية المنيا نصب مستوطنون خيمة استيطانية جديدة بمنطقة جملة، وشرع آخرون في خلع وسرقة عدد من بوابات الأراضي الزراعية في منطقتي أبو نجيم وخلايل اللوز وضعها مواطنون على مداخل أراضيهم الزراعية

رام الله: استولى مستوطنون على حديقة عامة في منطقة وادي حمدفي قرية كفر نعمة تبلغ مساحتها نحو دونمين ونصف الدونم، وأُنشئت قبل عامين ونصف العام بتمويل من الاتحاد الأوروبي وتقع ضمن أراضٍ مصنفة “ب”، حيث وضعوا على مدخلها بوابة حديدية ورفعوا علم دولة الاحتلال.وفي قرية المغير أصيب 6 مواطنين بعضهم بالرصاص الحي، خلال هجوم شنه مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، على القرية ،وفي اعتداء آخرأصيب 3 مواطنين بالرصاص؛ خلال التصدي لاقتحام مستوطنين مسلحين القرية أحدهم برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال الذين كانوا يعملون على تأمين الحماية لمجموعة من المستوطنين، أثناء اقتحام المنطقة الغربية من قرية المغيّر حيث بدؤوا قبل يومين بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية تزيد مساحتها على 100 دونم وفي شمال رام الله، واصل مستوطنون تجريف أراض في الجهة الشرقية من بلدة ترمسعيا، بهدف توسيع مستوطنة “شيلو” وبؤر استيطانية أقاموها مؤخراً في المنطقة.

نابلس: اقتحم مئات المستوطنين مقامات إسلامية.في قرية عورتا بحماية قوات الاحتلال، وأدَّوا طقوساً تلمودية في المقامات،وفي بلدة بيتا جنوب نابلس،هاجمت مجموعة من المستوطنين منازل المواطنين الواقعة في منطقة الظهرة على أطراف البلدة، وحطمت محتويات أحدها. وفي بلدة قصرة هاجم مستوطنون عمالا وأصحاب منزل قيد الإنشاء في منطقة رأس العين المحاصرة غرب البلدة، ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجروح ورضوض، من جهة أخرى اعتدى المستوطنون الذين يستولون على منزل عائلة الطوباسي في قرية جالود على الأب والأم، وطاقم من الصحافة الأجنبية كان يرافق العائلة بجوار بيتها المحتل. وفي خربة طانا منع مستوطنون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا في مسجدَي الولي والحاج حسين اقتحم مستوطنون قرية عورتا جنوب نابلس بحماية جيش الاحتلال، وأدوا طقوساً تلمودية في مقامات إسلامية. فيماأحرق آخرون أجزاء من مسجد في قرية بزاريا وخطوا شعارات معادية على واجهة مسجد نور الدين زنكي وسط القرية، قبل أن تضرم النار في غرفة تقع في الجزء الخلفي من المسجد.

جنين: أصيب مواطنان، جراء تعرضهما للاعتداء بالضرب المبرح من قبل مستوطنين قرب مستوطنة “هعيمك دوتان” والتي أقيمت مؤخرا على أراضي بلدة عرابة جنوب جنين ما أدى إلى إصابتهما بجروح مختلفة، وجرى نقلهما إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج. كما جرفت قوات الاحتلال، مساحات واسعة من أراضي منطقة “جبل السالمة” في قرية رابا شرق جنين، لصالح توسيع الشارع المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية التي أقامها مستوطنون في تلك المنطقة الجبلية قبل أشهر. وفي خربة فراسين قرب بلدة يعبد أقدم مستوطنون على تقطيع وتخريب نحو 450 شجرة جوافة مثمرة، وتدمير أجزاء من شبكات الري والسياج المحيط بأرض زراعية زُرعت قبل نحو ثلاثة أعوام، كما داهم مستوطنون مزرعة في سهل عرابة ودمروا أشجار التين فيها، وخراطيم الري، وسياجا ما ألحق أضراراً مادية واسعة في المزرعة.

الأغوار: أقدمت قوات الاحتلال على ردم ثلاث آبار ارتوازية وهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر جنوب شرقي طوباس،وأتلفت معداتها، إضافة إلى إتلاف وتدمير خط مياه ناقل بطول 300 متر. وقامت أيضاً بهدم ثلاث حظائر ماشية بمساحة إجمالية تزيد على 300 متر مربع. وجرفت أراضي زراعية في منطقة المطار شرق مدينة أريحا .وفي تجمع يرزا اقتحم مستوطنون التجمع ورعوا مواشيهم في محيط مساكن المواطنين، فيما هدمت جرافات الاحتلال منشآت سكنية وثروة حيوانية في منطقة الرأس الأحمر تعود لعائلتين تقيمان في المنطقة، وجرفت كذلك أراضي زراعية في منطقة المطار شرق مدينة اريحا

إرسال التعليق